1
اقتصاد

مصانع الملابس في فيتنام تواصل تصدير منتجاتها إلى أميركا رغم العقوبات على الموردين

2

وكالة باب العراق / اقتصاد

تستمر ثلاث مصانع ملابس في فيتنام في الاعتماد على مجموعة «إسكيل» الصينية للمنسوجات لتلبية احتياجاتها من القطن، رغم إدراج المجموعة على القائمة السوداء الأميركية بسبب مزاعم حول برامج العمل القسري في منطقة شينجيانغ. وتواصل هذه المصانع تصدير منتجاتها إلى الولايات المتحدة، حيث وصلت في يوليو الماضي شحنة من قمصان القطن إلى ميناء لوس أنجلوس، وقد تم إنتاجها في مصنع يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمجموعة «إسكيل».

وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مجموعة «إسكيل» في نوفمبر 2024، مما حال دون قدرتها على بيع منتجاتها للعملاء الأميركيين. وتنفي المجموعة، التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها، الاتهامات الموجهة إليها. ورغم إدراجها على القائمة السوداء، لا تزال الشركات الفيتنامية الثلاث تستمد جزءاً كبيراً من القطن من «إسكيل»، مع استمرار تصدير منتجاتها إلى السوق الأميركية.

تتجاوز علاقات الشركات الثلاث بـ«إسكيل» مجرد الاشتراك في سلسلة توريد واحدة، حيث كانت تستخدم أسماءً تحتوي على اختلافات جغرافية في اسم «إسكيل جارمنت مانيوفاكتشرينغ فيتنام» قبل إعادة تسميتها في أكتوبر 2022. ويظهر إدغار تونغ، الرئيس التنفيذي السابق لـ«إسكيل»، في ملفات الشركات باعتباره ممثلاً للمالكين في تلك المصانع.

تشير السجلات إلى أن الشركات الثلاث كانت مملوكة لنفس الكيانات المسجلة خارج البلاد، قبل وبعد تغيير أسمائها. وذكر جوشوا كاغان، المساعد السابق للممثل التجاري الأميركي، أن هذه الروابط قد تكون كافية لسلطات الجمارك الأميركية لاستنتاج أن الشركات المصنعة تعمل ضمن منظومة «إسكيل».

لم تتمكن «رويترز» من تحديد ما إذا كانت المنتجات المصدرة تحتوي على قطن من «إسكيل» أو قطن من شينجيانغ، حيث تُعتبر هذه المنطقة أكبر منتج للقطن في العالم. كما أن الشركات الثلاث تحصل على القطن من مصادر أخرى غير «إسكيل»، التي كانت تاريخياً أكبر مورديها. ومع ذلك، يُعد خلط القطن من مصادر مختلفة ممارسة شائعة في قطاع الملابس.

صدرت الشركات الثلاث مجتمعة بضائع قطنية إلى الولايات المتحدة بقيمة لا تقل عن 5 ملايين دولار منذ فرض العقوبات على «إسكيل». ولم ترد مجموعة «إسكيل» أو الشركات الفيتنامية على طلبات التعليق حول علاقاتها بالمجموعة وصادراتها إلى الولايات المتحدة.

تُظهر البيانات أن الملابس التي صدرتها الشركات الفيتنامية إلى الولايات المتحدة كانت لصالح علامات تجارية مثل مجموعة «موجي» اليابانية و«رود آند غان» النيوزيلندية. وأكدت «موجي» أنها لم تكن على علم بالروابط بين الشركات المصنعة و«إسكيل»، بينما أكدت «رود آند غان» أنها لم تكن على علم بأي صلة بين مورديها والمجموعة.

المصدر: CNN الاقتصادية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى