1
عربي ودولي

تمدد الاشتباكات في إثيوبيا و”تيجراي” تعلن الحرب على آبي أحمد

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أعلنت سلطات إقليم تيجراي في شمال إثيوبيا عن بدء مواجهة عسكرية جديدة ضد الحكومة الفيدرالية، حيث تسعى للتصدي لما وصفته بالغزو. تأتي هذه التطورات في وقت تسيطر فيه قوات الإقليم على مطارات رئيسية، ويزداد نطاق المعارك ليشمل إقليمي عفر وأمهرة المجاورين، مما يهدد اتفاقية السلام الموقعة في عام 2022.

في بيان رسمي، أكدت إدارة الإقليم أن الجيش الفيدرالي بدأ هجوماً مدعوماً بعناصر المشاة، مشيرة إلى أنها أصدرت أوامر لقواتها بالانخراط في “حرب دفاعية” لمواجهة العمليات العسكرية التي تعتبرها إبادة جماعية.

في سياق متصل، تمكن مقاتلو تيجراي من السيطرة على مطار “ألولا أبا نيجا” في مدينة ميكيلي، عاصمة الإقليم. وأكد موظف محلي ومصدر أمني في سفارة غربية أن حركة الطيران توقفت، مما أدى إلى مغادرة العاملين بالمطار. كما أعلن جيتاشيو رضا، مستشار رئيس الوزراء، عن استيلاء قوات الجبهة على المطارات التي كانت تحت سيطرة الحكومة الفيدرالية.

أعلنت شركة الخطوط الجوية الإثيوبية عن تعليق رحلاتها إلى ثلاثة مطارات هي ميكيلي، وشاير، وأكسوم، بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة. كما تم رصد إلغاء الرحلة المقررة بين ميكيلي والعاصمة أديس أبابا.

على صعيد المعارك، اندلعت اشتباكات مسلحة بين الجيش الفيدرالي وقوات تيجراي في بلدتي أبالا وإيربتي داخل إقليم عفر. وذكرت مصادر متعددة أن قوات تيجراي تشارك في القتال في عفر بالتعاون مع مسلحين محليين، كما تخوض مواجهات في إقليم أمهرة بالتعاون مع ميليشيا “فانو”.

تثير هذه الأحداث مخاوف من تكرار الحرب الدامية التي وقعت بين عامي 2020 و2022، والتي أسفرت عن مقتل نحو 600 ألف شخص وفق تقديرات الاتحاد الأفريقي.

في تطور آخر، أعلن نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيجراي، أمانويل أسيفا، عن تشكيل تحالف عسكري يضم سبع فصائل مسلحة تهدف للإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد وتشكيل سلطة انتقالية. يضم التحالف قوات تيجراي، وفصائل “فانو” في أمهرة، وجيش تحرير أوروميا، بالإضافة إلى حركات مسلحة من

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى