1
منوعات

علماء يكشفون: الحيوانات تتواصل باستخدام الأسماء كما يفعل البشر

2

وكالة باب العراق / منوعات

أظهرت دراسات حديثة أن بعض الحيوانات قد تستخدم أصواتًا مميزة للإشارة إلى أفراد محددين، مما يثير تساؤلات حول تعقيد أنظمة التواصل لديها. وتعتبر الدلافين قارورية الأنف من أبرز الأمثلة على هذا السلوك، حيث تمتلك ما يشبه “الأسماء” من خلال صفير مميز يُعرف بـ”صفير التوقيع”.

منذ عقود، لاحظ العلماء أن كل دولفين يطور صفيرًا خاصًا به، يمكن استخدامه للتعرف على أفراد بعينهم. وقد أظهرت تجارب أن الدلافين تستطيع تقليد صفير دولفين آخر بهدف التواصل معه، مما يجعل هذا السلوك قريبًا من استخدام البشر للأسماء.

تظهر مؤشرات مشابهة لدى أنواع أخرى من الحيوانات. فقد أظهرت أبحاث على الفيلة الأفريقية وجود أصوات منخفضة قد تكون موجهة إلى أفراد محددين، بينما كشفت دراسات على الببغاوات والقرود عن سلوكيات صوتية يمكن أن ترتبط بأفراد بعينهم.

ومع ذلك، لا تزال هذه الأدلة بحاجة إلى مزيد من البحث، حيث قد تكون بعض الأصوات مجرد تقليد أو استجابة اجتماعية وليست أسماء بالمعنى الدقيق. وقد اقترحت الباحثة كيلي جاكولا وزملاؤها معايير لتحديد ما يمكن اعتباره “اسمًا” لدى الحيوان، منها أن يشير النداء إلى فرد محدد وأن يمثل هذا الفرد بصورة رمزية.

بحسب هذه المعايير، تبدو الدلافين صاحبة أقوى حالة مثبتة، بينما تظل الأدلة المتعلقة بالفيلة والببغاوات والقرود غير حاسمة. ويعتقد الباحثون أن دراسة هذه الأصوات قد تساعد في فهم القدرات العقلية والاجتماعية للحيوانات، خاصة لدى الأنواع التي تعيش في مجموعات كبيرة.

بينما لم يُحسم بعد ما إذا كانت الحيوانات “تنادي بعضها بأسماء” فعلًا، فإن الأدلة المتزايدة تشير إلى أن عالم التواصل الحيواني أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد.

المصدر: ميل نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى