1
عربي ودولي

بلاغات عن اغتصاب قاصرات في سبتة بعد محاولة الهجرة الجماعية

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تواجه العديد من القاصرات المغربيات تحديات خطيرة بعد وصولهن إلى مدينة سبتة الإسبانية، حيث يعانين من نقص حاد في أماكن الإيواء، مما يعرضهن لمخاطر متعددة، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية.

خلال الأسبوع الماضي، استقبل المستشفى الجامعي في سبتة ما لا يقل عن خمس فتيات مغربيات دون سن الرابعة عشر، يشتبه في تعرضهن للاعتداءات الجنسية. كما تعامل المستشفى مع أكثر من 12 حالة أخرى تعكس أعراض الانتهاكات الجنسية، مع وجود اعتقاد بوجود صبي واحد على الأقل بين الضحايا.

تشير التقديرات إلى أن العدد الفعلي للحالات قد يكون أعلى من المسجل، حيث لم يتقدم بعض الضحايا ببلاغات رسمية حتى الآن. من جهة أخرى، فتحت الشرطة الإسبانية تحقيقًا في واقعة وصول طفلة قاصر إلى المستشفى، حيث عانت من إصابات تتوافق مع علامات الاعتداء الجنسي.

تشير مصادر قضائية إلى أن السكان المحليين في سبتة تمكنوا من إحباط عدد من محاولات الاعتداء، بينما ظهرت أدلة على محاولات أخرى لم تنفذ.

شهادات نقلتها صحيفة إلباييس توضح الصعوبات التي واجهتها الفتيات المغربيات أثناء موجة العبور التي شهدتها المنطقة الحدودية في نهاية يوليو الماضي. حيث عبر آلاف القاصرين إلى سبتة، ومع نقص أماكن الإيواء الآمنة، أصبحت الفتيات في وضع هش، مما دفع بعض نساء المدينة إلى فتح منازلهن لمساعدتهن.

من بين الحالات التي تم الإبلاغ عنها، تدخلت امرأة لمساعدة طفلة مغربية تبلغ من العمر 12 عامًا بعدما سمعت صراخها. كما تحدثت فتاتان عن محاولة اعتداء تعرضتا لها من مجموعة من الرجال.

مع تزايد أعداد الفتيات المحتاجات للحماية، انتقلت جهود السكان من المبادرات الفردية إلى توفير مأوى جماعي، حيث تم تحويل ملعب لكرة القدم إلى مكان مؤقت لإيواء الفتيات، مما أدى إلى اكتظاظ المكان مع تسجيل نحو 200 فتاة بعد يومين.

تتفاقم الأزمة، حيث تعاني المستشفيات من ضغط متزايد بسبب حالات الاعتداء. أكدت سوسانا أسكاسو، طبيبة قسم الطوارئ، أن القسم يستقبل يوميًا ما بين 300 و400 مهاجر، مما يزيد من صعوبة توفير الرعاية اللازمة.

في منطقة سيدي امبارك، حيث يتجمع حوالي 300 شخص، أشار رئيس جمعية أهلية إلى حالات مشابهة لما وصفته الطبيبة، حيث تصل بعض القاص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى