1
اقتصاد

توقعات اقتصادية عالمية بارزة للنصف الثاني من 2026: من الذهب إلى الفائدة

2
d8aad988d982d8b9d8a7d8aa d8a7d982d8aad8b5d8a7d8afd98ad8a9 d8b9d8a7d984d985d98ad8a9 d8a8d8a7d8b1d8b2d8a9 d984d984d986d8b5d981 d8a7d984 1

وكالة باب العراق / اقتصاد

توقع بنك يوليوس باير السويسري أن تشهد أسعار الذهب انتعاشاً خلال النصف الثاني من عام 2026، حيث يعرب البنك عن نظرة إيجابية للمعدن الثمين على المدى الطويل. وقد نشر البنك، الذي يعد من أبرز المؤسسات المالية السويسرية في إدارة الثروات، تقريراً يتضمن توقعاته بشأن الاقتصاد في الفترة المذكورة.

وأشار كريستيان غاتيكر، رئيس قسم الأبحاث في البنك، إلى أن التوقعات الإيجابية للذهب ستظل قائمة وقوية. وفي حديثه مع CNN الاقتصادية، قال: “أعتقد أن الذهب سيُعاود الارتفاع مع اقتراب نهاية العام، ونتوقع أن يتجاوز سعره 4500 دولار للأوقية بحلول نهاية عام 2026”.

منذ أكثر من ثلاثة أشهر، يشهد الذهب تراجعاً بعد أن بلغ ذروته في يناير 2026. ويعتبر الذهب وسيلة رئيسية للتحوط في أوقات الأزمات، وكذلك للحماية من عدم اليقين المرتبط بتراجع قيمة العملات واستقرار النظام المالي على المدى الطويل، وفقاً لما ذكره غاتيكر.

وفي سياق تراجع أسعار الذهب، أوضح غاتيكر أن المستثمرين قد تعلموا أن الدعم الذي يتلقاه الذهب، وخاصة من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة، ليس مساراً أحادي الاتجاه. وأكد أن الذهب ليس حلاً مباشراً لجميع القضايا الجيوسياسية، ولا يعد وسيلة للتحوط من الأزمات قصيرة الأجل، بل هو وسيلة للحماية من تراجع قيمة العملات على المدى الطويل.

على صعيد آخر، أشار بنك يوليوس باير إلى أن الصدمة الكبيرة التي تعرض لها الاقتصاد العالمي نتيجة ارتفاع أسعار النفط بدأت تتلاشى. وذكر غاتيكر أن الاقتصاد العالمي يتكيف بشكل جيد مع تداعيات هذه الصدمة، على الرغم من وجود بعض الاضطرابات المحدودة التي تحتاج إلى معالجة، بالإضافة إلى آثار غير مباشرة تتمثل في الضغوط السعرية على التضخم العالمي.

وفيما يتعلق بتوقعات أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، يرى بنك يوليوس باير أن الفيدرالي الأميركي قد يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال عام 2026، على الرغم من التوقعات التي تشير إلى احتمال رفعها. وأوضح غاتيكر أن ذروة موجة التضخم المرتبطة بارتفاع أسعار النفط قد انتهت، مما يعكس الحاجة إلى موقف متوازن من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

أما بالنسبة لمؤشر الدولار الأميركي، فقد أشار غاتيكر إلى أن العوامل طويلة الأجل قد تؤدي إلى ضعف العملة الأميركية، حيث أن معدلات التضخم في أميركا تفوق بكثير تلك الموجودة في العديد من الاقتصادات الأخرى، مما سيؤثر سلباً على الدولار على المدى الطويل.

المصدر: CNN الاقتصادية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى