1
اقتصاد

انتشار فيروس إيبولا في الكونغو يسجل 1274 إصابة و360 حالة وفاة

2
d8a7d986d8aad8b4d8a7d8b1 d981d98ad8b1d988d8b3 d8a5d98ad8a8d988d984d8a7 d981d98a d8a7d984d983d988d986d8bad988 d98ad8b3d8acd984 1274 d8a5 1

وكالة باب العراق / اقتصاد

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية أن حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد قد بلغت 1274 حالة، مع تسجيل 360 حالة وفاة. في حين أكدت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يتسارع، مما يشكل تهديداً كبيراً على المستويات الوطنية والإقليمية.

وذكرت المنظمة أنها تلقت إنذاراً بشأن مرض مجهول ذو معدل وفيات مرتفع في منطقة مونغبالو بمقاطعة إيتوري، بعد وفاة أربعة من العاملين في المجال الصحي خلال أربعة أيام. وقد سجّل هذا التفشي أكبر عدد من الحالات المؤكدة في الشهر الأول مقارنةً بأي تفشٍ سابق لهذا المرض.

تظهر الفحوصات أن سلالة من فيروس إيبولا تُدعى «بونديبوجيو» هي المسؤولة عن هذا التفشي، وهذه السلالة لا تتوفر لها علاجات أو لقاحات محددة. وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يمثل التفشي الحالي حالة طوارئ صحية عامة ذات بُعد دولي، رغم أن المخاطر العالمية لا تزال منخفضة، إلا أن الجهود الحالية لمكافحة الفيروس تعتبر غير كافية بسبب الانخفاض الكبير في تمويل مؤسسات الصحة.

تتجه المساعدات الإنمائية الرسمية نحو تسجيل تراجع سنوي ثالث على التوالي في عام 2026، مما ينذر بتفاقم الضغوط على الدول الفقيرة والأنظمة الصحية الهشة. وتوقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) انخفاض صافي المساعدات بنسبة 6.9% في 2026 بعد تراجع قياسي في السنوات السابقة.

في مطلع الشهر، أعاد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، التأكيد على رغبة الولايات المتحدة في التعاون مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي) لمواجهة تفشي فيروس إيبولا. كما أعلن البيت الأبيض عن سعيه للحصول على أكثر من 1.4 مليار دولار من الكونغرس لمواجهة الأزمة، بما في ذلك 800 مليون دولار للاستجابة الإنسانية.

من جهة أخرى، أرسل البنك الدولي موظفين وموارد إلى شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية للاستجابة للتفشي الحالي، ويعمل على إعداد حزمة تمويلية لضمان توفير المزيد من الأموال بسرعة. وقد أبدت رئيسة قسم الصحة العالمية في البنك الدولي، مونيك فليدر، قلقها إزاء الدول المجاورة التي تعاني من أنظمة استجابة ضعيفة.

تواجه جهود العاملين في المجال الإنساني تحديات متزايدة في احتواء التفشي، نتيجة انعدام الثقة بين السكان المحليين، مما يعوق عمليات تتبع المخالطين. وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن سرعة تفشي الفيروس تفوق قدرة جهود الاستجابة، محذراً من أن أي تأخر في الكشف عن الحالات سيزيد من ضغط فرق الاستجابة.

يتركز التفشي الحالي في إقليم إيتوري، وهو منطقة تشهد نزاعات مسلحة، مما يعقد جهود الاحتواء. وأشار الاتحاد الإفريقي إلى احتمال امتداد الفيروس إلى عشرة دول في القارة، محذراً من أن حركة التنقل وانعدام الاستقرار الأمني يسهمان في تسريع انتشار العدوى عبر الحدود.

المصدر: CNN الاقتصادية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى