1
عربي ودولي

هل تلوح في الأفق حرب مباشرة بين إسرائيل وتركيا؟

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تتزايد المؤشرات على تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا، حيث تتجمع عناصر الصراع في الساحة السورية. جاء ذلك بعد غارات جوية إسرائيلية استهدفت قاعدة “أبو الظهور” العسكرية في شمال غرب سوريا، مما أثار قلقاً في أنقرة.

في تصريحات له، أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى دمشق، توم باراك، أن تركيا لم تتلق أي تحذير مسبق بشأن الهجوم، مما قد يثير ردود فعل محتملة. وأوضح باراك أن الحادث كان يمكن أن يؤدي إلى تصعيد خطير، لكن تم تجنب ذلك بفضل قرارات عقلانية.

كما كشف باراك عن جهود واشنطن لإنشاء آلية ثلاثية لفض الاشتباك تضم إسرائيل وتركيا وسوريا، مما يعكس تعقيد المعادلات العسكرية في المنطقة.

من جانبها، أدانت تركيا الغارات الإسرائيلية، ووصفتها بأنها “ادعاءات غير مقبولة”، مشددة على أن الهجوم لم يكن مجرد عملية تقليدية، بل جزء من صراع أوسع على النفوذ الإقليمي.

تتجاوز الأبعاد العسكرية للغارات الإسرائيلية مجرد الخسائر المادية، حيث رصدت صور الأقمار الصناعية عمليات إعادة تأهيل للقاعدة، مما يشير إلى سعي تل أبيب لإضعاف أي قدرة جوية سورية ناشئة.

فيما يتعلق بالموقف التركي، فقد أكد وزير الخارجية هاكان فيدان على ضرورة عدم حدوث مواجهة مع إسرائيل في سوريا، مشيراً إلى أن التهدئة مشروطة بعدم تحويل الضربات إلى عائق أمام دعم تركيا لدمشق.

تسعى إسرائيل إلى حماية حدودها ومنع أي تموضع إيراني، وقد بررت الهجوم على “أبو الظهور” بوجود خطر وشيك من القوات التركية. في حين تحذر التحليلات من أن الإفراط في استخدام القوة قد يؤدي إلى تصعيد مستدام.

على الرغم من التصعيد، تشير المعطيات إلى أن الطرفين يقفان عند حافة الاحتكاك وليس على عتبة حرب شاملة، حيث تبقى المخاوف من وقوع أخطاء تكتيكية غير مقصودة قائمة.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى