نزوح مستمر للمليارديرات من بريطانيا وانتقال قطب العقارات إلى موناكو


وكالة باب العراق / اقتصاد
شهدت المملكة المتحدة مغادرة عدد من الأثرياء، حيث غادر المستثمر العقاري الملياردير ديفيد روبن، الذي يُعتبر أحد المساهمين في نادي نيوكاسل يونايتد، البلاد لينضم إلى صفوف المغادرين نتيجة سياسات حكومة حزب العمال.
انتقل روبن، الذي يُدير مشاريع ترميم معالم بارزة في لندن تُقدَّر قيمتها بمليار جنيه إسترليني، إلى موناكو هذا الصيف. ويأتي هذا الانتقال في وقت تشهد فيه المملكة المتحدة زيادة في الضرائب منذ تولي حزب العمال الحكم قبل عامين.
تُقدَّر ثروة روبن، البالغ من العمر 88 عاماً، وشقيقه سيمون بنحو 28 مليار جنيه إسترليني. ويُعتبر روبن أحدث مغادر في ظل قلق متزايد من الأثرياء تجاه السياسات الضريبية المتزايدة، حيث ألمح وزير المالية جون هيلي إلى احتمالية رفع ضريبة الأرباح الرأسمالية في الميزانية المرتقبة الشهر المقبل.
هذا وقد انتقد رجال الأعمال الأثرياء، مثل بيتر لامبل وكريس روكوس، السياسات الحالية في لندن، مشيرين إلى صعوبة التنقل في المدينة بسبب تدابير مرورية جديدة. كما أشار روكوس، الذي يُقدَّر ثروته بـ3 مليارات جنيه إسترليني، إلى استعداده للانتقال إلى اليونان.
تتضمن موجة المغادرين أيضاً لاكشمي ميتال، قطب صناعة الصلب، الذي انتقل إلى سويسرا. يُذكر أن الحكومة قد ألغت الوضع الضريبي المعروف بـ”غير المقيم”، مما زاد من هجرة الأثرياء إلى الخارج.
تزايدت المخاوف من تأثير هذه الهجرة على المالية العامة في المملكة المتحدة، حيث قد تواجه وزارة الخزانة تداعيات انتقال كبار دافعي الضرائب إلى الخارج مع اقتراب موعد تقديم إقرارات الضرائب. كما حذر خبراء من أن هذه الظاهرة قد تؤثر سلباً على الإيرادات المالية.
في هذا السياق، صرح جيم راتكليف، مالك نادي مانشستر يونايتد، بأنه فقد الثقة في بريطانيا، مشيراً إلى الحاجة الملحة لمعالجة قضايا الرعاية الاجتماعية والهجرة، محذراً من العواقب الوخيمة إذا استمرت هذه السياسات.
المصدر: CNN الاقتصادية



