نتنياهو يطلق حملته الانتخابية بفيديو يتضمن ممداني وخامنئي وأردوغان ويشير إلى وجود تهديدات من الأعداء

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أطلق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حملة انتخابية جديدة من خلال فيديو دعائي تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث عرض فيه سيناريو ساخر يتخيل فيه خسارته في الانتخابات. الفيديو يجمع بين شخصيات مثل عمدة نيويورك زهران ممداني، والمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مشهد احتفالي بسقوطه، مشيراً إلى أن “الأعداء يتربصون” للإطاحة به.
تضمن الفيديو، الذي نشره نتنياهو عبر حسابه على منصة “إكس”، مشاهد “مُصطنعة” تظهر الشخصيات المذكورة وهي تتابع الانتخابات بترقب لخسارة نتنياهو. وقد أظهرت التقارير أن الفيديو مُوسوم بأنه مُولد بالذكاء الاصطناعي.
يبدأ الفيديو بمشهد لممداني وهو يتصل بأردوغان، يسأله عن مشاركته في “حفلة سقوط نتنياهو”، ليظهر الرئيس التركي وهو يوافق على الحضور. ثم ينتقل المشهد إلى خامنئي الذي يُظهره الفيديو وهو مُصاب، قبل أن يظهر محمود عباس ضمن السيناريو الدعائي.
تتابع الشخصيات الأربع نتائج الانتخابات الإسرائيلية، حيث تظهر نتيجة افتراضية تشير إلى تقدم نتنياهو على منافسه غادي آيزنكوت، مما يؤدي إلى إحباط بين الشخصيات المحتفلة.
ينتهي الفيديو برسالة سياسية من نتنياهو للناخبين الإسرائيليين، محذراً من أن “أعداء إسرائيل” يسعون إلى سقوطه، داعياً المواطنين إلى عدم السماح لهم بتحقيق هذا الهدف.
يأتي استخدام نتنياهو للذكاء الاصطناعي في سياق حملة انتخابية تركز على الأمن القومي، حيث يُقدم المنافسة الانتخابية كمعركة ضد خصومه السياسيين وجهات يعتبرها معادية لإسرائيل.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها معسكر نتنياهو هذه الفكرة، إذ ظهرت دعاية مشابهة الشهر الماضي في تل أبيب، تضمنت شخصيات مشابهة مع إضافة نعيم قاسم بدلاً من عباس. يعكس هذا التكرار محاولة لربط المنافسين بصورة أوسع مع خصوم إسرائيل الإقليميين.
تأتي هذه الحملة في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية حالة من الجمود، حيث تُظهر استطلاعات الرأي تقاربا بين نتنياهو وآيزنكوت دون قدرة أي منهما على تحقيق الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
يواجه نتنياهو تحديات داخل معسكر