1
عربي ودولي

نتنياهو يواجه اتهامات بإشعال حرب مع إيران لتفادي مأزق الانتخابات الإسرائيلية

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تواجه نتائج الانتخابات الإسرائيلية تحديات سياسية كبيرة لبنيامين نتنياهو، حيث لم يتمكن معسكره من تحقيق الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة. في الوقت الذي تظل فيه مفاوضات الائتلاف مفتوحة على عدة خيارات، قد يفتح الجمود السياسي المجال لتصعيد خارجي، مع تزايد الحديث عن إمكانية استئناف الحرب على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر المقبل.

يتساءل الكثيرون عما إذا كان نتنياهو سيستخدم الحرب على إيران كوسيلة لتجاوز مأزق الانتخابات، وتحويل اهتمام الإسرائيليين من صراع تشكيل الحكومة إلى مواجهة خارجية. وقد حذر خبراء أمنيون من أن ائتلاف نتنياهو اليميني المتطرف، رغم تجنبه هزيمة حاسمة في انتخابات 27 أكتوبر، أصبح الآن أكثر حرية في اتخاذ القرارات العسكرية.

قبل الانتخابات، وجه نتنياهو الجيش الإسرائيلي للاستعداد لشن حملة قصف واسعة ضد إيران، إلا أن العملية أُلغيت لعدم حصولها على الموافقة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي عارض التصعيد لتفادي تداعيات سياسية سلبية قبيل الانتخابات الأمريكية.

بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي، قد تتغير حسابات نتنياهو، حيث تشير تحليلات إلى أن زوال القيود السياسية الأمريكية قد يسهل استئناف الضربات الجوية ضد طهران. ومع ذلك، كان نتنياهو يفكر جديًا في استئناف المواجهة مع إيران، إلا أن معارضة ترامب ورئيس أركان جيش الاحتلال حالت دون ذلك.

في تحليل آخر، أشارت صحيفة جيروزاليم بوست إلى أن نتائج الانتخابات قد تمنح نتنياهو فرصة أفضل مما كان متوقعًا، ولكن معسكره يبقى في موقع الأقلية، مما قد يضطره للتوصل إلى اتفاق مع غادي آيزنكوت، زعيم حزب “يشار”، لتجنب انتخابات جديدة.

إذا تم تشكيل حكومة جديدة، فإن المفاوضات ستكون معقدة، وقد تستغرق وقتًا طويلاً، مما يعني أن نتنياهو قد يتمكن من شن هجوم على إيران إذا رغب في ذلك، خاصة إذا حصل على دعم ترامب بعد الانتخابات.

في ختام التحليل، أشار الخبراء إلى أن العقبة الرئيسية أمام نتنياهو ستكون ترامب، الذي قد يفضل تجنب التصعيد العسكري قبل الانتخابات، ولكن بعد ذلك قد يحرر نفسه من القيود السياسية، مما يتيح له استئناف الهجمات على إيران.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى