من دمعة الحسرة إلى أحضان الأم
وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير
وكالة باب العراق / الرياضة
شهدت مباراة المغرب أمام هولندا لحظة فارقة في مسيرة اللاعب إسماعيل صيباري، حيث عانى من ضغط اللحظة بعد إهداره فرصة محققة كانت كفيلة بتأهل منتخب بلاده. ورغم ذلك، أظهر صيباري روحًا قتالية، وعندما احتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، تقدم لتنفيذ الركلة التي ساهمت في نجاح المغرب في التأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026.
بعد انتهاء المباراة، لم يتوجه صيباري للاحتفال مع الجماهير أو زملائه، بل بحث عن والدته ليحتضنها في مشهد مؤثر، يعكس مشاعر الحسرة والفرحة التي عاشها خلال اللقاء. هذا الحضن كان بمثابة رسالة تعكس عمق التجربة الإنسانية التي يعيشها اللاعب، حيث تحولت أصعب لحظاته إلى واحدة من أجمل اللقطات في المونديال.
تؤكد هذه اللحظة أن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل تحمل في طياتها لحظات إنسانية تبقى خالدة في الذاكرة.
المصدر: عكاظ



