مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين في هجوم على مطار الرياض
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، حيث أسفر الهجوم عن وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين من جنسيات متعددة. كما تم تسجيل أضرار مادية يجري حصرها.
وأوضحت الهيئة في بيانها أن الوفيات تشمل 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين من جنسيات متنوعة، بينهم شخصان من بنجلاديش، وشخص واحد من كل من مصر، وأمريكا، والأردن، وسوريا، وفلسطين، والسودان. ويتلقى المصابون الرعاية الطبية في المستشفيات، مع وجود حالات حرجة بينهم.
وأكدت الهيئة استمرار تعليق العمليات التشغيلية في المطار مؤقتاً لتقييم الأضرار وفحص المنشآت بالتنسيق مع الأجهزة المختصة. كما دعت الهيئة للرحمة للمتوفين والشفاء العاجل للجرحى، في ظل متابعة تداعيات الهجوم وحصر التلفيات المادية داخل المرافق الجوية.
يأتي هذا التصعيد الميداني بالتزامن مع غارات جوية مكثفة يشنها التحالف بقيادة السعودية في اليمن ضد مواقع جماعة الحوثي، حيث أكدت الجماعة تعرض مناطقها لمئات الضربات خلال الأسابيع الأخيرة، مما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين والأطفال.
في هذا السياق، أعلن القيادي في جماعة الحوثي محمد البخيتي مسؤولية جماعته عن استهداف المطار، مشيراً إلى أن العملية كانت رداً مباشراً على الضربات الجوية التي استهدفت البنية التحتية والمنشآت المدنية في اليمن. واعتبر البخيتي أن هذه الضربة تهدف إلى توضيح أن المنشآت المدنية في اليمن يجب أن تُحترم كما هو الحال في أي مكان آخر.
رصدت صحيفة “نيويورك تايمز” تحرك سيارات إسعاف باتجاه صالات السفر، في وقت فرضت فيه الشرطة طوقاً أمنياً وأغلقت المداخل الرئيسية للمطار، بينما امتنع المسؤولون السعوديون عن الإدلاء بتصريحات أولية بعد وقوع الحادث.
كما أصدرت السفارة الأمريكية في الرياض تحذيرات عاجلة لرعاياها، دعتهم لتفادي الاقتراب من محيط المطار ومتابعة التغيرات في جداول الرحلات الجوية.
في ردود الفعل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الإدارة اطلعت على تفاصيل الهجوم، مؤكداً أن واشنطن تدرس إمكانية التدخل المباشر في مجريات الصراع، دون الخوض في تفاصيل إضافية.