1
رياضة

مشعوذون في مونديال 2026

2

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير

وكالة باب العراق / الرياضة

تتجاوز المنافسة في البطولات الكبرى حدود المستطيل الأخضر، لتشمل عالم التوقعات والتكهنات، حيث تعود ظاهرة المشعوذين والسحرة إلى الواجهة مع اقتراب كأس العالم 2026. هؤلاء الأشخاص يدّعون قدرتهم على التأثير في نتائج المباريات، رغم التقدم العلمي الكبير.

استشاري الطب النفسي الدكتور محمد براشا يؤكد أن كرة القدم تعتمد على العمل والمهارة والتخطيط، وليس على الخرافات. ويشير إلى أن ظهور المشعوذين في الأحداث الرياضية الكبرى ليس جديداً، حيث يسعى البعض لاستغلال شغف الجماهير لتحقيق مكاسب مادية أو شهرة.

يؤكد الدكتور براشا أن الجماهير يجب أن تؤمن بأن كرة القدم تحسم من خلال ثلاثة احتمالات: الفوز، الخسارة، أو التعادل. النتائج تعتمد على أداء اللاعبين وكفاءة الأجهزة الفنية، وليس على طقوس يدّعي أصحابها القدرة على تغيير مجريات المباريات.

كما يوضح أن الخطر الحقيقي يكمن في التأثير النفسي للمشعوذين، حيث قد تتشكل قناعات خاطئة لدى البعض تربط النجاح بتلك الممارسات، مما يرسخ أفكاراً غير عقلانية بعيدة عن المنطق.

يشير الدكتور براشا إلى أن بعض الجماهير تعتقد أن انتصارات فرقهم تعود إلى أعمال المشعوذين، متجاهلين الجهود الكبيرة التي يبذلها اللاعبون والمدربون. وفي حالات الخسارة، تبدأ محاولات البحث عن تفسيرات غيبية لا علاقة لها بالواقع.

يستعرض الدكتور براشا أشكال الخزعبلات التي تتجدد، مثل الاعتماد على الحيوانات في التنبؤ بالنتائج، كما حدث مع الأخطبوطات في بطولات سابقة. جميع هذه الممارسات لا تتجاوز كونها أوهاماً تهدف إلى جذب الانتباه وتحقيق مكاسب مالية.

في ختام حديثه، يشدد الدكتور براشا على أهمية تعزيز الوعي الرياضي لدى الجماهير، وعدم الانسياق وراء الشائعات والخرافات. كرة القدم ستظل لعبة تعتمد على العمل والاجتهاد، والنتائج محكومة بقوانين الرياضة المعروفة.

المصدر: عكاظ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى