محاولات ديمقراطية لوقف التصعيد العسكري في إيران
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
بعد إعلان نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، حقق الحزب الديمقراطي انتصارات ملحوظة، حيث حصل على أغلبية مقاعد الكونجرس، مما أثار تساؤلات حول تأثير هذه النتائج على السياسة الخارجية الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بالحرب مع إيران.
طالب زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفري، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرورة إنهاء الحرب مع إيران قبل بدء أعمال الكونجرس الجديد في يناير المقبل. وفي هذا السياق، أكد جيفري على أهمية العمل لإنهاء الصراعات الكبرى.
في ذات الوقت، تحدى زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، ترامب بشأن استمرار الحرب، مشيراً إلى أن حزبه قد يلجأ إلى التحقيقات القضائية واستخدام الأدوات التشريعية لعرقلة أي تحركات تتعارض مع إرادة الشعب الأمريكي.
شدد شومر على أن الحرب مع إيران يجب أن تتوقف، وأن الأغلبية الديمقراطية في الكونجرس ستسعى لاستخدام سلطتها في تمويل الحكومة للضغط من أجل إنهائها. وأوضح أن التحكم في الإنفاق يمثل وسيلة فعالة للحد من تحركات الرئيس في هذا الشأن.
تعتبر أدوات الكونجرس الأساسية في هذا السياق هي إمكانية وقف أو تقييد تمويل الحرب عبر الموازنة العامة، بالإضافة إلى تقديم مشروعات قرارات لإنهاء العمليات العسكرية واستدعاء المسؤولين للتحقيق في إدارة الحرب.
فيما يتعلق بالتصريحات حول الصلاحيات الرئاسية، أشار عضو الحزب الجمهوري، إحسان الخطيب، إلى أن عدم امتثال الإدارة لمطالب اللجان قد يؤدي إلى خلافات بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. كما ذكر أن الرئيس يمتلك صلاحيات دستورية تشمل حق إصدار العفو.
من جهة أخرى، اعتبر نعمان أبو عيسى، عضو الحزب الديمقراطي، أن سيطرة حزبه على مجلس النواب أو مجلس الشيوخ قد تسهم في تهدئة الوضع مع إيران، محذراً من أن استمرار سيطرة الجمهوريين قد يؤدي إلى تفاقم المواجهات.
وفي السياق ذاته، أكد مهدي العفيفي، عضو الحزب الديمقراطي، أن ترامب يمتلك حق الفيتو ضد القوانين، ولكنه لا يستطيع تعطيل التشريعات في حال توفر أغلبية الثلثين في مجلس النواب.
وأشار الخبير الاستراتيجي والعسكري، اللواء سمير فرج، إلى أن سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس قد تؤثر على تحركات ترامب، خاصة في ما يتعلق بالتهديدات العسكرية تجاه إيران، مما قد يؤدي إلى تأجيل أي تحرك عسكري لإتاحة الفرصة للتشاور مع الديمق