قصف روسي مكثف يستهدف أوكرانيا وبوتين يواصل جهوده الدبلوماسية في آسيا

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
شنت القوات الروسية سلسلة من الضربات الجوية المكثفة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، مستهدفة عدة مدن أوكرانية، وذلك تنفيذًا لتهديدات موسكو بالانتقام بعد تعرض العاصمة الروسية لاعتداء بطائرات مسيرة أوكرانية أسفر عن انفجار كبير في أحد المصافي النفطية.
أسفرت هذه الهجمات عن مقتل شخصين وإصابة آخرين في منطقة سومي نتيجة استهداف منشآت الطاقة. كما أصيب تسعة أشخاص، من بينهم أربعة أطفال، في مدينة خاركيف جراء قصف بقنابل موجهة، مما ألحق أضرارًا بنحو 15 منزلًا.
وفي تطور آخر، لقي أحد أفراد طاقم سفينة ترفع علم بنما حتفه نتيجة ضربة بطائرة مسيرة روسية في المياه الإقليمية للبحر الأسود.
على الجانب الآخر، أعلنت الدول الحليفة لأوكرانيا في مجموعة “رامشتاين” عن تقديم حزمة مساعدات عسكرية جديدة بقيمة مليار دولار لدعم احتياجات حلف الناتو لصالح كييف، مع توقعات من وزير الرقمية الأوكراني ميخائيلو فيدوروف بأن يتجاوز إجمالي حزم الدعم 4 مليارات دولار.
في سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرًا أمنيًا عاجلًا لمواطنيها في روسيا، دعتهم فيه إلى الابتعاد فورًا والبحث عن مأوى حال رصد أي طائرات مسيرة، محذرةً من تصوير الحطام أو الهجمات بسبب القوانين الروسية الصارمة التي تعاقب على ذلك.
وفي معرض “إيوروساتوري” للدفاع في باريس، كشفت أوكرانيا عن طائرة مسيرة بحرية جديدة تحمل اسم “سيرينا” (SIRENA)، وهي قارب مسير ثلاثي البدن مصمم للمهام عالية الخطورة ومزود بأنظمة حرب إلكترونية متطورة وصواريخ لاستهداف الطائرات الروسية في البيئات البحرية الضيقة.
في المقابل، سعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تعزيز موقفه السياسي والاقتصادي من خلال استضافة قمة في مدينة كازان مع قادة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، مؤكدًا على الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بلاده بـ 11 دولة آسيوية، والتي تعتبر عامل استقرار أساسي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لمواجهة الاضطرابات الجيوسياسية.
المصدر: مصراوي



