فرض عقوبات جديدة على إيران من قبل وزارة الخزانة الأمريكية
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض حزمة جديدة من العقوبات المتعلقة بإيران، وذلك في إطار عملية «المنبوذ الاقتصادي». تستهدف هذه العقوبات شبكات تقدم الدعم للأسطول الإيراني غير الرسمي، بالإضافة إلى شركات تعمل في قطاع الطيران الإيراني.
وأفادت الوزارة في بيانها الصادر اليوم الأربعاء، أن العقوبات تستهدف شبكة إجرامية واسعة يديرها سونيل كومار شارما وزوجته جاسبريت بريتي شهيد، المقيمان في الهند، اللذين قدما دعماً للأسطول الإيراني من خلال عمليات احتيال بحري إلكترونية.
وأوضحت الوزارة أن المخططات التي نفذها الثنائي شملت تقديم أعلام وشهادات مزورة لسفن خاضعة للعقوبات، والتي كانت متورطة في نقل النفط الإيراني، بما في ذلك السفن التي تعمل لصالح الجيش الإيراني ووكلائه.
وفي هذا السياق، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن العملية تستهدف أولئك الذين يواصلون دعم النظام الإيراني، محذرًا من أن العقوبات ستطالهم سواء كانوا برًا أو بحرًا أو جوًا.
كما أشار بيان الوزارة إلى أن الأعلام الزائفة والشهادات البحرية المزورة تتيح للسفن المتورطة في أنشطة غير مشروعة التهرب من اللوائح الدولية، مما يشكل خطرًا على سلامة الأطقم البحرية ويعرض البيئة للخطر.
وأكدت الوزارة أن السفن التي تعمل تحت أعلام مزيفة لا تحمل تأمينًا ساريًا، مما قد يؤدي إلى أضرار اقتصادية كبيرة للدول التي توجد فيها هذه السفن.
في ذات السياق، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات على شركة فوغو غراوند سيرفيسز التركية، لاستمرارها في تقديم خدمات الدعم لقطاع الطيران الإيراني. وأكدت الوزارة أنها قد حذرت سابقًا من اتخاذ إجراءات ضد الجهات التي تدعم صناعة الطيران الإيرانية، التي تعد عاملاً رئيسيًا في زعزعة الاستقرار.
كما أصدر المكتب تحذيرًا جديدًا للقطاع البحري بشأن مخاطر العقوبات المترتبة على التعامل مع السفن التي قد تحمل أعلامًا مزيفة، مجددًا تحذيرات وزارة الخزانة بضرورة التحقق من الجهات غير النزيهة.
وأشارت الخزانة الأمريكية إلى أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذًا للأمر التنفيذي رقم 13902، الذي يستهدف قطاعات النفط والبتروكيماويات والطيران الإيرانية، إلى جانب قطاعات رئيسية أخرى في الاقتصاد الإيراني.
المصدر: مصراوي