بزشكيان: قرارات الحرب مع إيران تعود للقيادة ونسعى للحوار مع دول الخليج

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
استعرض الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان توجهات الدولة في إدارة الأزمات، مشدداً على أن اتخاذ القرارات المتعلقة بحرب إيران والمفاوضات يقع حصرياً على عاتق القيادة والمجلس الأعلى للأمن القومي.
خلال لقاءه مع مدراء وسائل الإعلام المحلية، أكد بزشكيان على أهمية التحرك وفق قرارات المؤسسات القانونية، مشيراً إلى أن أي فرد أو تيار سياسي لا ينبغي أن يعتبر نفسه فوق آليات صنع القرار الرسمية.
اعتبر الرئيس الإيراني أن الحفاظ على التماسك الوطني وتعزيز القدرة على الصمود يمثلان أولوية قصوى في المرحلة الراهنة، إلى جانب تحسين معيشة المواطنين ودعم الإنتاج وتقوية العلاقات مع دول الجوار.
وأشار بزشكيان إلى أن مواجهة التحديات التاريخية تتطلب تضافر جهود جميع أركان السلطة والابتعاد عن الاستقطاب، مؤكداً التزام الحكومة بالحد من الضغوط الاقتصادية ومكافحة الفساد وتوسيع التعاملات الإقليمية لفتح آفاق جديدة للتنمية.
وأوضح بزشكيان أن المجلس الأعلى للأمن القومي توصل إلى ضرورة مواصلة الحوار بين إيران وأمريكا، مشيراً إلى أنه ناقش مع القيادة إنهاء حالة الاستنزاف، حيث تم الإذن بمتابعة مفاوضات “عزة وكرامة” لتأمين المصالح الوطنية.
انتقد الرئيس الإيراني التحليلات غير الواقعية لبعض الوسائل الإعلامية بشأن علاقة إيران وأمريكا، مؤكداً أن التطورات أثبتت ضرورة عدم الاتكال على غير الله، وأن إيران لن تنحني أمام أي قوة، لكنها تتحمل مسؤولية تلبية مطالب الشعب المشروعة.
أكد بزشكيان التزام الحكومة بدعم القوات المسلحة وتوفير احتياجاتها اللوجستية للدفاع عن أمن البلاد، مشيراً إلى أن صمود الدولة في وجه العدو هو نتيجة التنسيق بين كافة القطاعات بما فيها الحكومة.
وفيما يخص سياسة الجوار، ذكر بزشكيان أن العمليات العسكرية استهدفت “القواعد الأمريكية” فقط، معبراً عن حرص بلاده على عدم انجرار الدول الإسلامية إلى مسارات الخلاف، وسعيها لحل سوء الفهم مع دول الخليج عبر الحوار.
حذر بزشكيان من محاولات إحداث شرخ داخلي، مؤكداً أن القرارات الكبرى تصدر عبر القنوات القانونية التي تضم ممثلين عن جميع أركان السلطة، وأن فرض القراءات الشخصية عبر الضغوط الإعلامية يخدم أهداف العدو. كما جدد نفيه لشائعات استقالته، مشدداً على استمراره في العمل لخدمة الشعب وتحقيق العدالة.
المصدر



