1
عربي ودولي

عودة سوداني إلى الحياة بعد دفنه بيومين في أم درمان

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

شهدت مدينة أم درمان السودانية حادثة غريبة أثارت دهشة واسعة، حيث عاد رجل إلى منزله بعد يومين من تشييعه ودفنه. تفاصيل القصة انتشرت بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار تساؤلات عديدة حول كيفية وقوع هذا الخطأ.

بدأت القصة عندما تسلمت أسرة عبد العظيم جثمان رجل نُقل إلى مستشفى النو وهو فاقد للوعي. بعد أن تعرف أحد أقارب عبد العظيم على الجثمان، ظن أنه يعود لقريبهم المفقود، مما أدى إلى إعلان وفاته واستكمال جميع الإجراءات المعتادة من غسل وتكفين وصلاة ودفن في مقابر أحمد شرفي، حيث استقبلت الأسرة المعزين.

لكن الأمور تغيرت بشكل مفاجئ بعد يومين، عندما ظهر عبد العظيم في حي العرب بأم درمان، مما أحدث صدمة كبيرة بين أسرته ومعارفه، وحوّل أجواء الحزن إلى حالة من الدهشة والاستغراب.

وكشفت إفادات من مستشفى النو أن الجثمان الذي دُفن لم يكن لعبد العظيم، بل لرجل آخر يدعى إبراهيم السعيد إدريس. وأظهرت المعلومات أن الرجلين يتشابهان بشكل كبير، حيث كلاهما في العقد السادس من العمر وغير متزوج، كما لم يكن لديهما أوراق ثبوتية أو هواتف محمولة، مما ساهم في وقوع الخطأ أثناء عملية تحديد الهوية.

ومع اكتشاف الحقيقة، تحولت القصة من مفاجأة عودة عبد العظيم إلى مأساة أخرى تخص أسرة إبراهيم السعيد إدريس التي كانت تبحث عن أي معلومات بشأن قريبها المفقود، لتكتشف أنه الشخص الذي تم تشييعه ودفنه بالفعل وسط حضور كبير من المشيعين الذين اعتقدوا أنهم يودعون رجلاً آخر.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى