1
عربي ودولي

عقوبات أوروبية مرتقبة على روسيا بسبب استهداف مطار “لايبزيج”

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، يوم الأربعاء، عن نية الاتحاد الأوروبي إقرار حزمة جديدة من العقوبات تستهدف شخصيات روسية خلال الأسابيع المقبلة.

وخلال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في أيرلندا، أوضح فاديفول أن الاتحاد قد طبق عقوبات واسعة ضد روسيا، مؤكدًا استمرار العمل لفرض عقوبات إضافية على أفراد محددين. وأضاف أن هذه الخطوات تهدف إلى زيادة الضغط على موسكو بالتزامن مع الدعم المالي والعسكري المستمر لأوكرانيا.

تأتي تصريحات فاديفول عقب إعلان برلين يوم الثلاثاء تحميل موسكو مسؤولية محاولة استهداف مطار “لايبزيج هاله” بواسطة طائرة مسيرة الشهر الماضي. وقد اتخذت الحكومة الألمانية إجراءات رسمية ردًا على ذلك، شملت إغلاق قنصلية روسية والمركز الثقافي في برلين.

وأكد وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت أن نتائج التحقيقات تثبت أن المنفذين عملوا لصالح أجهزة حكومية روسية، مما يبرز المسؤولية المباشرة لموسكو عن محاولة الهجوم.

تتزامن هذه التطورات مع ظرف سياسي حساس في ألمانيا، حيث يتصدر حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف استطلاعات الرأي للانتخابات الولائية المقبلة. ويستعد الحزب لخوض انتخابات في ولاية ساكسونيا أنهالت في 6 سبتمبر، حيث يحتفظ بتقدم قوي.

واتهم زعيم الحزب، تينو شروبالا، الحكومة الألمانية باتباع معايير مزدوجة في اتهام موسكو، مشيرًا إلى أنه كان يفضل اتخاذ إجراءات مماثلة رداً على الهجوم الأوكراني الذي استهدف خط أنابيب “نورد ستريم”.

في سياق متصل، دفعت سلسلة من الحوادث الأمنية السلطات الألمانية إلى مراجعة سبل حماية البنية التحتية الحيوية ضد الهجمات السيبرانية. وقد تعرضت شبكة الكهرباء في ولاية براندنبورج لعمل تخريبي، حيث لم يستبعد وزير داخلية الولاية وقوف جهات أجنبية خلف الحادث.

من جانبها، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن موسكو سترد على الإجراءات الألمانية، ووصفت الاتهامات بأنها استفزاز مفتعل. كما أشار المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إلى أن هذه الاتهامات تفتقر إلى الأدلة وتؤدي إلى مزيد من التصعيد.

في المقابل، أكد وزير الداخلية دوبريندت على أن العمليات اله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى