ضحية غارة درعا هم أقارب لأحد الإرهابيين ولم يكونوا هدفاً مباشراً
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أفاد مصدر أردني مطلع بأن القتلى المدنيين الذين سقطوا جراء الغارة الجوية في درعا جنوبي سوريا هم والدة وأبناء شقيق أحد الإرهابيين، مشدداً على أنهم لم يكونوا هدفاً للضربة. كما حذر من وجود أطراف تسعى لزرع الفتنة بين الأردن وسوريا.
وأوضح المصدر أن الضحايا كانوا متواجدين داخل خيمة قريبة من موقع اختباء العنصر الإرهابي، مؤكداً أن تلك الخيمة لم تكن ضمن الأهداف المحددة للقصف.
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية السورية رفضها للغارات الأردنية التي استهدفت مواقع في محافظة درعا، مشيرة إلى أن القصف تزامن مع اختراق للأجواء السورية دون تنسيق مسبق، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى. وأكد مدير صحة درعا، عبر وكالة الأنباء السورية “سانا”، مقتل خمسة مدنيين بينهم نساء وأطفال نتيجة الغارات.
من جانبها، أكدت الحكومة الأردنية أن العملية العسكرية في الجنوب السوري جاءت بعد نفاد صبرها تجاه تحركات التنظيمات الإرهابية، وما اعتبرته استهدافاً مباشراً للأمن الوطني الأردني. وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، اعتزاز الأردن بالعلاقات الأخوية مع سوريا وحرصه على تطويرها لمواجهة الأخطار المشتركة، بما في ذلك تنظيم داعش.
وأشار المومني إلى أن التنسيق الأمني بين عمان ودمشق في مكافحة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدرات مستمر منذ سنوات، مؤكداً أن القصف استهدف مواقع لتنظيم داعش بناءً على معلومات ميدانية، وأسفر عن مقتل أكثر من 20 عنصراً من التنظيم وتدمير مستودع أسلحة ضخم.
كما عبر الناطق باسم الحكومة عن أسف الأردن لوقوع ضحايا مدنيين، موضحاً أن القوات المسلحة امتنعت عن قصف مواقع كانت تشير المعلومات إلى وجود مدنيين فيها. وأكد أن الأردن يتابع الأمر مع الجهات السورية المختصة حرصاً على سلامة الأبرياء.
وكشف المومني عن التوجه لتشكيل لجنة مشتركة مع سوريا لمتابعة تداعيات العملية ضد داعش وتطوير آليات التنسيق الميداني لحماية المدنيين، مشدداً على أن أمن البلدين واحد في مواجهة الإرهاب.
في سياق متصل، أعلن الجيش الأردني عن تنفيذ عملية عسكرية جوية تحت اسم “الردع الأردني- حمود”، مستهدفاً مواقع لتنظيمات إرهابية في جنوب سوريا مرتبطة بالهجوم الذي استهدف كنيسة الكرك وأسفر عن مقتل 9 أشخاص. وأ