إقبال كبير من العرب على مراكز الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تتجه الأنظار نحو انتخابات الكنيست الإسرائيلي السادسة والعشرين، حيث يتوقع أن تشهد نسبة مشاركة المواطنين العرب قفزة ملحوظة، تصل إلى 68-69%، بعد أن كانت 53% في انتخابات 2022. هذه الزيادة المحتملة قد تؤثر على توزيع المقاعد في البرلمان، وسط دعوات متزايدة للاقتراع، حتى من قبل الذين اعتادوا المقاطعة. كما يُتوقع أن تشهد الانتخابات دخول أربع مرشحات عربيات إلى الكنيست.
تظهر الأرقام السابقة تباينًا في نسبة المشاركة بين الدورات الانتخابية، حيث بلغت 45% في انتخابات 2021، وارتفعت إلى 53% في 2022، بينما كانت 65% في مارس 2020. في تلك الانتخابات، حققت القائمة المشتركة نتائج قياسية بحصولها على 15 مقعدًا.
أشارت الكاتبة والمحللة الاجتماعية سماح سليمة إلى أن موضوع التصويت أصبح حاضرًا في المناقشات الاجتماعية، حيث يرى بعض العرب في الاقتراع فرصة للمساواة بين المواطنين. وأوضحت أن الظروف التي مر بها المجتمع العربي، مثل ارتفاع جرائم القتل والضغوط الاقتصادية، دفعت العديد من الأشخاص الذين قاطعوا الانتخابات سابقًا إلى التفكير في المشاركة.
رغم أن بعض الناخبين لا يرون في غادي آيزنكوت مرشحًا يدعو إلى السلام، إلا أنهم يعتبرون بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير تمثيلًا لوضع أسوأ للمجتمع العربي، مما يدفعهم للتصويت. وأشارت سليمة إلى حملة “واقفة عَ صوتك”، التي تؤكد على ارتباط مصير الأفراد بأصواتهم.
فيما يتعلق بالجهات التي دعت سابقًا إلى المقاطعة، مثل حركة أبناء البلد والجناح الشمالي للحركة الإسلامية، قالت سليمة إن تأثيرها تراجع، حيث تقدّر نسبته بحوالي 4%، مع اختلاف مواقف الجناحين في هذا الشأن.
رغم معارضة بعض مرشحي الأحزاب الصهيونية لمشاركة ممثلين عرب في الحكومة، فإن الناخبين العرب يدركون أن فوز المعسكر الساعي للتغيير قد يتطلب أصوات القائمة العربية الموحدة أو جزءًا من أصوات القائمة المشتركة. وأوضحت سليمة أن هناك مسارين مطروحين: الأول هو المشاركة في الائتلاف، والثاني هو دعم الحكومة من خارجها.
عبرت سليمة عن قلقها من محاولات التأثير على التصويت، مشيرة إلى احتمالات استخدام أساليب استفزازية من قبل ناشطين من