1
عربي ودولي

زيلينسكي يستهدف النفط الروسي مجددًا ويواجه ترامب بعد انتهاء “هدنة الطاقة”

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن إنهاء “هدنة الطاقة” مع روسيا، حيث قرر رفع القيود المفروضة على استهداف منشآت الطاقة الروسية. جاء ذلك خلال مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، حيث أكد زيلينسكي أن الحظر على استهداف مصافي النفط الروسية لم يعد قائماً.

تلا ذلك الهجوم على مصفاة نفط في منطقة “ريازان” الروسية، مما يؤكد عودة الضربات الأوكرانية إلى المنشآت الروسية بعد توقف دام عدة أيام. السلطات الروسية أفادت بأن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق في المصفاة.

وأوضح زيلينسكي أن كييف كانت قد أوقفت استهداف منشآت الطاقة الروسية لمدة ثلاثة أيام استجابة لطلب أمريكي، إلا أن روسيا استمرت في استهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، مما دفع كييف لإنهاء التزامها بالهدنة.

في سياق متصل، أثار الإعلان الأمريكي عن “هدنة للطاقة” بين روسيا وأوكرانيا تساؤلات في كييف، حيث اعتبر زيلينسكي أن الأمر كان جديداً بالنسبة لأوكرانيا، مشيراً إلى أن بلاده ستلتزم به إذا وافقت موسكو كذلك.

تتواصل التوترات بين زيلينسكي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة بعد اتفاق يتعلق بتوريد الديزل الروسي إلى الأسواق، وهو ما اعتبره الرئيس الأوكراني خطوة قد تعزز موارد روسيا المالية لمواصلة الحرب. كما أعرب زيلينسكي عن شعوره بتراجع دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا.

تحدث زيلينسكي عن عدم حصول القوات الأوكرانية على التحذيرات المعتادة من الجانب الأمريكي بشأن الهجمات الروسية، مشيراً إلى تأثير القيود المفروضة على خدمات الاتصالات الفضائية على العمليات العسكرية الأوكرانية.

في ظل تصاعد الخلافات، دعا ترامب أوكرانيا إلى استبدال زيلينسكي برئيس جديد قادر على التوصل إلى اتفاق مع روسيا. وفي الوقت نفسه، كثف زيلينسكي اتصالاته مع القادة الأوروبيين للحصول على دعم سياسي وعسكري أكبر.

وضع زيلينسكي شرطاً لعودة وقف استهداف مصافي النفط الروسية، وهو الحصول على المزيد من صواريخ “باتريوت” الأمريكية لتعزيز قدرات الدفاع الأوكرانية. مما يجعل منشآت الطاقة الروسية جزءاً من معادلة أوسع تتعلق بالدعم العسكري والاستخباراتي.

مع استئناف الضربات على منشآت الطاقة، تتجه الأزمة بين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى