1
رياضة

رحيل لامور يُثير الخلافات ويعمق الانقسام في «فيفا» بسبب مشروع إنفانتينو التجاري

2

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير

وكالة باب العراق / الرياضة

تستمر تداعيات الأزمة التي يواجهها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مع تصاعد الانتقادات لرئيسه جياني إنفانتينو وظهور انقسامات داخل هيكل الاتحاد. وقد بلغ الوضع ذروته برحيل مدير العمليات التنفيذي كيفن لامور، الذي يعد من أبرز المقربين للقيادة.

أعلن (فيفا) رسميًا انتهاء علاقة العمل مع لامور، معربًا عن شكره له على خدماته خلال العامين الماضيين، دون توضيح أسباب هذا القرار. لكن توقيت استقالته يعيد الأضواء إلى الانتقادات التي وجهها لامور مؤخرًا للمشروع التجاري الذي كان يخطط إنفانتينو لإطلاقه بقيمة 20 مليار دولار.

وصف لامور هذا المشروع بأنه “خطة لشخص واحد”، مشيرًا إلى أن الإدارة قد ضللت الموظفين بشأن تفاصيله، مؤكدًا أن هدف الاتحاد يجب أن يكون “خدمة كرة القدم وليس المصالح الشخصية”. جاءت تصريحاته عقب استقالة كارلوس كورديرو، كبير مستشاري إنفانتينو، احتجاجًا على نفس المشروع، الذي تم التراجع عنه لاحقًا تحت ضغط الاعتراضات.

تتجاوز الأزمة الحالية المشروع التجاري، حيث تواجه إعادة انتخاب إنفانتينو لولاية رابعة في مارس المقبل معارضة غير مسبوقة من اتحادات قارية كبرى مثل (يويفا) والاتحاد الآسيوي و(كونكاكاف)، رغم استمرار دعم الاتحادين الإفريقي والأمريكي الجنوبي له.

دعت الاتحادات المعارضة إلى إجراء مراجعة مستقلة لأداء إنفانتينو، في خطوة تهدف إلى تمهيد الطريق لخروجه قبل مواجهة أوسع. كما أعلن الاتحاد الاسكتلندي رفضه دعم إعادة انتخابه، حيث أكد رئيسه التنفيذي إيان ماكسويل ذلك بوضوح.

تتزامن هذه الأحداث مع جدل قانوني حول أهلية إنفانتينو للترشح، حيث طالبت منظمة (فير سكوير) لجنة الحوكمة في (فيفا) باعتباره غير مؤهل، مستندة إلى أن ولايته الأولى يجب أن تُحتسب ضمن الحد الأقصى للولايات. وتعتبر المنظمة أن تفسير إنفانتينو عام 2022 يعد انتهاكًا للقواعد المعمول بها.

مع رحيل مسؤولين بارزين، وتراجع عن مشروع تجاري ضخم، وارتفاع مستوى المعارضة، والجدل القانوني حول أهلية الترشح، يجد إنفانتينو نفسه في واحدة من أكثر اللحظات حساسية منذ توليه رئاسة (فيفا) قبل عشر سنوات.

المصدر: عكاظ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى