بيرنهام يوضح أسباب تردد بريطانيا في اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أحدثت بريطانيا تحولاً بارزاً في سياستها تجاه إسرائيل، حيث أعلن رئيس الوزراء آندي بيرنهام عن أسباب تردد بلاده الطويل في اتخاذ إجراءات عقابية ضد تل أبيب. وأكد بيرنهام أن المخاوف التاريخية من اتهامات بمعاداة السامية كانت وراء هذا التردد، قبل أن يقرر تغيير المسار نحو فرض عقوبات على المستوطنات غير القانونية.
في منشور له على حسابه في “إكس”، أشار بيرنهام إلى أن المملكة المتحدة لطالما عانت من عدم اتخاذ موقف حاسم تجاه الانتهاكات الإسرائيلية، موضحاً أن المطالبات السابقة بتطبيق حل الدولتين كانت تفتقر إلى الأفعال الملموسة. واعتبر أن هذه الخطوة تمثل تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية البريطانية.
كما أكد بيرنهام أن الحرص على حماية الجالية اليهودية في بريطانيا كان أحد الأسباب التي أدت إلى هذا التردد، مشدداً على أن القرارات الجديدة تهدف إلى تجنب العقوبات الشاملة ضد الشعب الإسرائيلي، مع التركيز على السلوك الاستيطاني غير القانوني.
وأشار بيرنهام إلى أن حجم المأساة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة كان دافعاً رئيسياً لتغيير هذا الموقف، مستنداً إلى الأعداد الكبيرة من الضحايا والمشردين في غزة. وأكد أن التضامن الواسع من قبل المواطنين البريطانيين مع الضحايا فرض على الحكومة التدخل لوقف الانتهاكات.
كما لفت إلى أن التوسع الاستيطاني الإسرائيلي خلال السنوات الأربع الماضية فاق المعدلات السابقة، محذراً من أن المشاريع الاستيطانية الجديدة تهدد فرص تحقيق حل الدولتين.
في إطار هذه القرارات، أعلن بيرنهام عن حظر تبادل البضائع مع المستوطنات غير القانونية وتعديل الموقف الرسمي للحكومة ليعتبر الاحتلال الإسرائيلي غير شرعي. وفي المقابل، ردت إسرائيل بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية وسحب الصفة الدبلوماسية عن موظفيها.
المصدر: مصراوي



