رئيس مجلس القيادة اليمني: مليشيات الحوثي تتحمل عواقب تصعيدها

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
جدد الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة اليمني، دعوته للمجتمع الدولي لإعادة تقييم استجابته للأزمة اليمنية، مشيراً إلى أن الجهود السابقة اقتصر تأثيرها على احتواء التصعيد دون معالجة جذور المشكلة.
وخلال لقائه اليوم بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، أكد العليمي أن التجارب أثبتت أن التهدئة غير المرتبطة بالتزامات قابلة للتحقق لا تمنع إعادة التسلح واستئناف الهجمات، وغالباً ما تتحول إلى فرصة لإعداد جولة جديدة من النزاع.
وشدد العليمي على أن التصعيد هو سلوك متكرر من قبل المليشيات المارقة عندما تفسر السلام على أنه ضعف، مؤكداً أنه لا ينبغي أن تُعتبر الدعوات للتهدئة مساواة بين المعتدي والمدافع عن المواطنين.
وفي سياق متصل، حذر العليمي من أن استمرار التساهل مع انتهاكات المليشيات سيؤدي إلى جولة جديدة من الحرب، مما يسبب مزيداً من النزوح والكوارث الإنسانية، وهو ما يحدث حالياً.
وأوضح العليمي أن الحكومة لم تكن تسعى لبدء هذه الجولة، مشيراً إلى أن المليشيات الحوثية هي التي اختارت التصعيد، وعليها أن تتحمل مسؤولية نتائجه الإنسانية والأمنية.
وقال العليمي: “نحن لا نطلب من المجتمع الدولي أن يحارب بدلاً عن اليمنيين، بل نطالبه بتنفيذ قراراته ودعم جهود الدولة اليمنية لاستعادة مؤسساتها، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها، وإنهاء التهديد الذي يطال اليمنيين والمنطقة والملاحة الدولية.”
المصدر: مصراوي



