1
اقتصاد

رئيس كوبولد للمعادن: شركات التعدين الغربية تمتلك القدرة على منافسة الصين في إفريقيا

2

وكالة باب العراق / اقتصاد

أكد الرئيس التنفيذي لشركة «كوبولد ميتالز» أن شركات التعدين الغربية يمكنها مواكبة سرعة الصين في تطوير مشاريع المعادن الحيوية في إفريقيا، دون التخلي عن معايير الامتثال، شريطة أن تعمل الحكومات على تبسيط إجراءات الموافقات وتحسين التنسيق بين الجهات التنظيمية. وتعتبر شركة «كوبولد»، التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها وتدعمها المليارديرين الأميركيين جيف بيزوس وبيل غيتس، أن هذه الخطوات ستساعد المستثمرين الغربيين على ضخ رؤوس الأموال بشكل أسرع، مما يعزز قدرتهم على المنافسة مع الشركات الصينية في قطاع المعادن الحيوية بإفريقيا.

وفي تصريحاته لوكالة «رويترز»، قال جوش غولدمان، رئيس شركة «كوبولد»: «نرفض القول إنه لا يمكنك التحرك بسرعة والقيام بالأمور بشكل صحيح. يمكنك القيام بالأمرين معاً». يتزايد التنافس على المعادن الحيوية في إفريقيا، حيث تتسابق الولايات المتحدة وأوروبا والصين لتأمين إمدادات المعادن الضرورية للسيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الدفاع.

غالباً ما تتفوق الشركات الصينية في سرعة التنفيذ على منافسيها الغربيين، من خلال التعامل مع الإجراءات البيروقراطية وتمويل المناجم، إلى جانب تطوير السكك الحديدية والموانئ ومصانع المعالجة. وأوضح غولدمان أن شركة «كوبولد» تهدف إلى تسريع الحصول على موافقات الاستكشاف في ناميبيا، مع توسيع أنشطتها في استكشاف الليثيوم والنحاس في الكونغو.

وأشار غولدمان إلى رغبة الشركة في تسريع استثماراتها في ناميبيا، حيث تمتلك أكثر من 7 آلاف كيلومتر مربع من تراخيص الاستكشاف، وهي أكبر مساحة تمتلكها الشركة على مستوى العالم. وذكر أنه سيجتمع مع وزيري التجارة الدولية والزراعة في ناميبيا لمناقشة العقبات التي تواجه الشركة في توسيع استثماراتها.

في الكونغو، تواصل «كوبولد» تنفيذ ما وصفه غولدمان بأنه أكبر برنامج لاستكشاف الليثيوم في البلاد، بالإضافة إلى حملة كبيرة لاستكشاف النحاس قرب الحدود مع زامبيا. وأكد غولدمان أن جهود الشركة لم تتأثر بالنزاع المستمر حول رواسب مانونو، حيث لا تزال شركة إيه في زد مينيرالز الأسترالية ومصالح صينية منخرطة في مطالبات متنافسة.

المصدر: CNN الاقتصادية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى