دعوى قضائية ضد جامعة كولومبيا لعدم حماية الطلاب المؤيدين لفلسطين

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
رفع الناشط الطلابي محمود خليل، مع مجموعة من النشطاء المؤيدين للقضية الفلسطينية، دعوى قضائية ضد جامعة كولومبيا، متهمين إياها بالتجاهل المتعمد للمضايقات التي تعرضوا لها على مدار سنوات بسبب نشاطهم في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
يعتبر خليل رمزًا لحملة القمع التي شهدتها الجامعات الأمريكية، حيث تم اعتقاله في مارس 2025 من قبل موظفي الهجرة الأمريكيين في سكنه الجامعي، رغم أنه كان مقيمًا قانونيًا ولم يُتهم بأي جريمة.
تضمنت الدعوى، التي قدمها خليل ومجموعة العمل من أجل فلسطين بكلية الشؤون الدولية والعامة، اتهامات لجامعة كولومبيا بانتهاك قانون الحقوق المدنية الاتحادي من خلال تقاعسها عن حماية الطلاب من التهديدات والمضايقات على أساس هويتهم العربية أو الإسلامية.
تستمر الحرب في غزة في إثارة الجدل داخل الجامعات، بما في ذلك كولومبيا، حيث تم إغلاق الممر المركزي في الحرم الجامعي منذ ثلاث سنوات، في محاولة لتحقيق توازن بين السلامة والرغبة في الانفتاح.
في مؤتمر صحفي للإعلان عن الدعوى، قال خليل إن الجامعة أظهرت تعصبًا ضد الفلسطينيين، مشددًا على ضرورة عدم تعرض أي طالب لمثل ما عانوه خلال سنواتهم في كولومبيا.
رفضت جامعة كولومبيا التعليق على الدعوى، لكن متحدثة باسمها أكدت أهمية توفير بيئة جامعية يشعر فيها الجميع بالترحيب والدعم.
بدأ خليل في الإبلاغ عن المضايقات خلال ربيع 2023، مشيرًا إلى أن الجامعة بدلاً من التعامل مع هذه البلاغات بشكل جدي، اعتبرت الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين مخاطر أمنية.
أدت الاحتجاجات إلى انقسام داخل الجامعة، حيث دعم البعض المتظاهرين، بينما شعر آخرون بعدم الأمان. كما أدت هذه الأحداث إلى استقالة رئيسة الجامعة.
يُذكر أن خليل، وهو مواطن جزائري وُلِد في مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا، قضى 104 أيام في سجن بولاية لويزيانا بعد اعتقاله، مما منعه من حضور ولادة طفله الأول. ولا يزال يواجه احتمال الترحيل بعد حكم محكمة استئناف اتحادية بشأن قضيته.
المصدر: مصراوي



