تقرير دولي: 70% من الطلاب الإسرائيليين يواجهون صعوبات في المهارات التعليمية الأساسية

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
كشف تقرير دولي حديث عن تدهور غير مسبوق في جودة النظام التعليمي في إسرائيل، حيث أظهرت نتائج اختبارات “بيزا” لعام 2025 تراجعاً حاداً هو الأكبر منذ عقدين.
وأفادت صحيفة “هآرتس” العبرية بأن الجهات الرسمية تحاول إلقاء اللوم على تداعيات الحروب التي اندلعت منذ هجوم 7 أكتوبر 2023، متجاهلة الأزمات الهيكلية المتراكمة التي تشمل انهيار البيئة الصفية، ونقص الكوادر التدريسية، وسوء توزيع المخصصات المالية.
أظهرت نتائج البرنامج الدولي لتقييم الطلبة “بيزا” هبوطاً غير مسبوق في قدرات الطلاب الأساسية في مجالات العلوم والرياضيات والقراءة، مما أدى إلى تراجع إسرائيل إلى ذيل القوائم الدولية في بداية العام الدراسي الجديد.
وأشار التقرير إلى وجود تصدعات هيكلية في النظام التعليمي، تشمل نقص المعلمين المؤهلين، والفوضى في الفصول الدراسية، وعجز المناهج عن تلبية متطلبات العصر الحديث وسوق العمل.
ووفقاً للتقرير الصادر عن “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية”، فإن تحصيل الطلاب في سن الـ15 تراجع بأكثر من 20 نقطة دفعة واحدة، مسجلاً أسوأ أداء منذ بدء مشاركة إسرائيل في هذا التقييم عام 2000.
استقرت إسرائيل في المرتبة 31 من أصل 35 دولة في معدل الكفاءة الشامل، مما يعكس هبوطاً حاداً يمحو مكاسب التحسن التي حققتها في تقييمات السنوات السابقة.
تركز التراجع الأكبر في مادة القراءة، حيث فقد الطلاب 38 نقطة دفعة واحدة، بينما سجلوا تراجعاً في الرياضيات بمقدار 25 نقطة، وفي العلوم بمقدار 23 نقطة، وهو ما أعاد مستوياتهم إلى ما كانت عليه قبل عام 2006.
تأثرت مهارات حل المشكلات الحاسوبية وبناء المعرفة بالأدوات الرقمية، حيث سجل الطلاب الإسرائيليون 444 نقطة، مقارنة بمتوسط دولي يبلغ 500 نقطة.
أظهر التقرير أن 32% فقط من الطلاب تمكنوا من بلوغ الحد الأدنى من الكفاءة في التخصصات كافة، بينما سقط نحو 70% من الطلاب دون مستوى الكفاءة الأساسي في مجال واحد على الأقل.
وأكدت “هآرتس” أن الأزمة تتجاوز حدود الاختبارات، حيث يعاني نصف الطلاب من نقص حاد في الكوادر التعليمية، بينما تحتل إسرائيل المرتبة الثالثة بين دول المنظمة في الاستعانة بمعلمين غير مؤهلين.
سجل التقرير تدهوراً في انضباط



