1
عربي ودولي

تقدم الحوثيين في البحر الأحمر واتهامات بالفشل المتبادل

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تتزايد المناشدات من جنرالات يمنيين للحصول على غطاء جوي، في ظل تقدم الحوثيين المدعومين من إيران نحو مدينة المخا الساحلية الاستراتيجية. يأتي ذلك في وقت لم يصل فيه الدعم العسكري من السعودية، الحليف الرئيسي، إلى المنطقة.

قال مصدر يمني رفيع المستوى، على صلة بالقوات العسكرية، إن الحوثيين أرسلوا موجات متتالية من المقاتلين، مدعومة بصواريخ باليستية وأسلحة متنوعة. ورغم تأكيدات القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” بمراقبة الوضع عن كثب، لم يصل الدعم الجوي السعودي، مما أدى إلى سقوط المخا.

في وقت لاحق، تمكن الحوثيون من السيطرة على جزيرة بريم، التي تقع عند مدخل البحر الأحمر، مما يمنح إيران نفوذًا إضافيًا على طريق الملاحة. يمثل هذا التقدم السريع تحولًا كبيرًا في صراع ظل مجمدًا لسنوات، مع تزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

يعتبر مضيق باب المندب، الذي ينقل سلعًا أساسية بما في ذلك ملايين براميل النفط يوميًا، مهمًا رغم أنه أقل أهمية من مضيق هرمز. ويعكس ذلك التغيرات في مسارات الشحن بعد اندلاع الحرب مع إيران، حيث أعادت السعودية توجيه بعض صادراتها عبر هذا الممر.

كما أشار عمرو البيض، المسؤول في المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى أن الحوثيين لا يحتاجون إلى أسلحة متطورة لإغلاق باب المندب، حيث يمكنهم استخدام مدفع بسيط. يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى إقامة دولة مستقلة في جنوب اليمن، وقد خاض معارك ضد الحوثيين سابقًا.

تتزايد الاتهامات بين حلفاء الولايات المتحدة بعد سقوط المخا. وأكد مصدر إقليمي أن الفشل يعود إلى القيادة السياسية، وسط انقسامات حادة وتأخر في اتخاذ القرارات. كما أشار إلى نقص حاد في أعداد القوات اليمنية، حيث كانت القوائم تضم أسماء وهمية.

تفاقمت الأوضاع بعد انسحاب الإمارات العربية المتحدة من التحالف، مما ترك فراغًا في القوة العسكرية. واعتبر البيض أن هذا الانسحاب يعكس قلة في الاستراتيجية وسوء في الإدارة.

حذر المصدر اليمني الرفيع القيادة المركزية الأمريكية من أن الوضع أصبح حرجًا، في وقت كان قائد القيادة المركزية الأمريكية في السعودية لعقد اجتماعات تنسيق. ويزداد الغموض حول الفشل في الدفاع عن المخا وبريم، رغم وجود مستشارين عسكريين أمريكيين في السعودية لتقديم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى