1
عربي ودولي

تساؤلات حول الوضع على متن حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن”

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تواجه حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” ضغوطاً متزايدة خلال أطول مهام انتشار لها، حيث تشير التقارير إلى تدهور ظروف المعيشة وصعوبات نفسية على متنها، مما أثار قلق عائلات البحارة وأعضاء الكونغرس بشأن سلامة الطاقم.

تشير المعلومات إلى أن الحاملة، التي أُعيد توجيهها إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، أمضت أكثر من 250 يوماً في البحر دون توقف في أي ميناء. وقد أبلغ بعض البحارة عن حالات إرهاق شديد وتراجع في المعنويات، مما أدى إلى تقارير عن محاولات للقفز من على متن السفينة.

وطالب عدد من المشرعين الديمقراطيين وزارة الحرب بتقديم توضيحات حول تدهور ظروف المعيشة، مشيرين إلى نقص في الإمدادات الأساسية ومشكلات تتعلق بالصحة النفسية. وأعرب أحد أعضاء الكونغرس عن قلقه البالغ إزاء ما وصفه بتفشي مشكلات الصحة النفسية بين أفراد الطاقم.

خلال اجتماعات مع عائلات البحارة في سان دييغو، أعربت العديد من الزوجات عن مخاوفهن بشأن الحالة النفسية لأزواجهن، حيث ذكرت إحدى الزوجات أن زوجها أبدى رغبة في عدم الاستيقاظ في اليوم التالي، مما يدل على الضغوط النفسية التي يواجهها الطاقم.

وفي ردود فعل رسمية، أقر نائب الأدميرال جوزيف كاهيل، قائد قوات السطح البحرية، بوجود ضغوط على البحارة وعائلاتهم، بينما نفت البحرية الأمريكية وجود زيادة في الأفكار أو المحاولات الانتحارية على متن السفينة، مؤكدة على اهتمامها برفاهية أفراد الخدمة.

تتجاوز المخاوف بشأن “لينكولن” ظروف الحاملة نفسها، لتطرح تساؤلات حول جاهزية البحرية الأمريكية وقدرتها على التعامل مع مهام انتشار طويلة الأمد. وأبدى بعض الخبراء قلقهم من تداعيات الحروب الممتدة على القوات، مشيرين إلى أن استمرار هذه الضغوط قد يؤدي إلى أزمة جاهزية في المستقبل.

تستمر فترة الانتشار الطويلة للحاملة في إثارة التساؤلات حول قدرة البحرية الأمريكية على الحفاظ على جاهزية أفرادها، حيث لم يتم تحديد موعد عودة الحاملة إلى الوطن حتى الآن، مما يزيد من قلق عائلات البحارة.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى