1
عربي ودولي

“تغيير مسارات سفن الشحن لمواجهة التهديدات في المنطقة”

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أكدت مجموعة ماريسكس للاستخبارات البحرية في آخر تحديث لها أن السفن التجارية التي تعبر الخليج العربي تواجه تهديدات مزدوجة، تتمثل في التوترات العسكرية في مضيق هرمز وهجمات الحوثيين في باب المندب.

وأوضحت المجموعة أن الوضع الأمني البحري في المنطقة أصبح أكثر خطورة، نتيجة للحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية، بالإضافة إلى الهجمات المتزايدة من الحوثيين على باب المندب.

وأشارت ماريسكس إلى أن تقييم نقطتي الاختناق في مضيق هرمز وباب المندب لم يعد ممكنًا بشكل منفصل، حيث أن الضغوط في مضيق هرمز تؤثر على حركة المرور الاستراتيجية نحو الموانئ السعودية على البحر الأحمر، بينما تهدد هجمات الحوثيين المصالح السعودية.

كما ذكرت المجموعة أن هناك عدة حوادث وقعت هذا الأسبوع، مما يعكس مستوى متزايد من التهديد للسفن التجارية في المنطقة.

مع استمرار التصعيد العسكري، أكدت ماريسكس أن قطاع الشحن البحري قد تكيف مع هذه التهديدات، مشيرة إلى أن أكثر من نصف ناقلات النفط التي عبرت مضيق هرمز خلال الأسابيع الثلاثة الماضية أوقفت تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لتفادي الرصد. كما تم استخدام عدد أكبر من ناقلات النفط العملاقة مقارنة بأي وقت مضى هذا العام.

وأوضحت المجموعة أن هذا التكيف لا يعني عودة الأمور إلى طبيعتها، بل يعكس التكيف التجاري مع الاضطرابات المستمرة.

في سياق متصل، استعرضت شبكة “سي إن إن” الأمريكية المخاطر التي تواجه السفن في مضيق هرمز، حيث اعتبرت إيران الطريق الذي كان مستخدمًا قبل النزاع منطقة خطرة، وأعلنت أنها زرعت ألغامًا في الممر المائي، مما يجعل الإبحار عبره خيارًا محفوفًا بالمخاطر.

على الرغم من أن المنظمة البحرية الدولية وافقت على طريق بديل، إلا أن إيران رفضته، وتعرضت السفن التي سلكته لهجمات إيرانية.

كما تفرض إيران استخدام مسارها الخاص للسفن، وقد أنشأت هيئة مضيق الخليج العربي لتحصيل رسوم، لكن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على هذه الهيئة، مما يعني أن أي شخص يدفع لإيران قد يواجه عقوبات مستقبلية.

تستمر بعض السفن في استخدام مسارات “خفية” لتجنب المراقبة والهجمات، مما يزيد من مخاطر الحوادث أو الاصطدامات، وقد يُبطل تأمينها.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى