1
عربي ودولي

ترامب يجدد تهديداته بقصف عمان

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تتزايد التوترات في العلاقات الأمريكية العمانية في ظل التصعيد الأخير، حيث يرى مسؤولون أمريكيون أن مسقط تميل لصالح إيران في المفاوضات الجارية. في المقابل، يفسر مراقبون موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يعكس حالة الغضب الناتجة عن عدم تحقيق تقدم في مساعيه لإبرام اتفاق نووي مع طهران.

على الرغم من الوعود المتكررة من البيت الأبيض بشأن قرب توقيع صفقة نووية، فإن هذه المساعي واجهت عقبات معقدة، مما جعل عمان تتعرض لضغوط دولية متزايدة لإنهاء النزاع القائم.

في سياق ذلك، أطلق ترامب تهديدات جديدة ضد عمان، مدعياً أنها تعيق إنجاز الاتفاق. وقد صرح للصحفيين في المكتب البيضاوي قائلاً: “لا أعتقد أنهم تصرفوا بشكل جيد، لكننا سنتعامل معهم بسهولة شديدة كما نفعل مع غيرهم”، دون توضيح الإجراءات العمانية التي أثارت استياءه.

وصف مسؤولون أمريكيون تحركات عمان بأنها غير واضحة، مشيرين إلى أن مسقط تخوض مباحثات مع طهران لتسهيل عبور السفن التجارية، مما قد يسهم في تهدئة أسواق الطاقة. ومع ذلك، تركزت مخاوف الإدارة الأمريكية على احتمال تقديم عمان تسهيلات تمنح إيران شروطاً تفضيلية في الملف النووي.

لم تكن عمان الوحيدة التي تعرضت لانتقادات، حيث شملت الانتقادات دولاً أخرى مثل كوريا الجنوبية، بعد رفضها المشاركة في فتح مضيق هرمز بالقوة. وقد أعرب ترامب عن استغرابه من عدم تقديم الدعم الكافي في هذه العملية.

تشهد أروقة الإدارة الأمريكية تباينات حادة في تقييم الدور العماني، حيث يتهم بعض المسؤولين مسقط بممارسة التضليل، بينما يرى آخرون أن علاقاتها الدبلوماسية مع إيران قد تكون ضرورية لنجاح الوساطة.

يخشى المسؤولون في واشنطن من أن تؤدي التفاهمات بين طهران ومسقط إلى تعزيز النفوذ الإيراني على الممر البحري، مؤكدين رغبة ترامب في إعادة تشغيل الممر بالكامل.

في ظل تصاعد التوترات، تراجعت العلاقات الثنائية بشكل ملحوظ بعد اعتراض وزير الخارجية العماني على القرار الأمريكي ببدء الحرب. وقد أجرى الوزير مقابلة لمحاولة منع الهجمات، معبراً عن موقفه من الحرب.

سبق أن هددت إدارة ترامب بعقوبات ضد عمان بناءً على تقارير استخباراتية، وهو ما نفته عمان بشكل قاطع، في حين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى