ترامب: الصواريخ كانت منتشرة أثناء قصف مدرسة البنات في إيران مما أسفر عن مقتل 150 طالبة

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه قد لا يتم تحديد المسؤول عن الغارة التي استهدفت مدرسة للبنات في إيران، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الأطفال في 28 فبراير، وهو اليوم الأول من الحرب مع إيران.
وكشفت وكالة رويترز أن تحقيقاً أولياً أجرته القوات الأمريكية أشار إلى أن الجيش الأمريكي قد يكون مسؤولاً عن هذه الغارة التي وقعت في مدينة ميناب بجنوب إيران.
فيما لم يعلق البيت الأبيض بشكل مباشر على نتائج التحقيق، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن وزارة الدفاع الأمريكية تحقق في الحادث، مشددة على أن النظام الإيراني هو من يستهدف المدنيين والأطفال، وليس الولايات المتحدة.
من جانبه، أكد البنتاجون توسيع نطاق التحقيق، لكنه لم يعلن حتى الآن عن أي نتائج أولية. وأشار ترامب خلال مؤتمر صحفي إلى عدم معرفته إذا ما كان سيتم حل هذه القضية، معبراً عن قلقه بشأن الوضع القائم.
وذكر ترامب أنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة كانت السبب وراء الهجوم، مشيراً إلى أن الصواريخ كانت تتطاير في كل مكان. كما طلب من وزير الدفاع بيت هيجسيث تأكيد موقفه، الذي أكد أن التحقيق يتم التعامل معه بجدية.
في السياق نفسه، أفاد مسؤولون إيرانيون بأن الضربة التي وقعت خلال هجوم أمريكي وإسرائيلي أودت بحياة أكثر من 175 طفلاً ومعلمًا. وأكدت مصادر مطلعة أن الغارة قد تكون نتيجة استخدام بيانات أهداف قديمة من قبل الولايات المتحدة.
وصف الهجوم المتعمد على المدرسة بأنه جريمة حرب بموجب القانون الإنساني الدولي، حيث أشار مسؤولون أمريكيون إلى عدم استهداف المدرسة عن عمد. وقد أثار الهجوم ردود فعل عالمية واسعة، واعتبرته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمراً مروعاً.
في البداية، زعم ترامب أن إيران هي المسؤولة، لكنه عاد ليؤكد أنه لا يعرف ما يكفي عن الغارة وأن التحقيق لا يزال جارياً، مشيراً إلى أنه سيقبل نتائج التحقيق.
بدورها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن القوات المسلحة ستستخدم كل قدراتها للرد على العدوان، مشددة على أن هذا الرد سيجعل المعتدين يندمون على أفعالهم. كما أشار البيان إلى أن الهجوم يعد انتهاكًا صارخًا لوحدة أراضي إيران وسيادتها الوطنية.
المصدر: مصراوي



