تحليل لقدرات الحوثيين الصاروخية بعد الهجمات على السعودية
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
تتزايد حدة التوترات الميدانية مع تكرار الهجمات التي تنفذها جماعة أنصار الله “الحوثيين” على الأراضي السعودية، حيث كان من أبرز تلك الهجمات استهداف مطار الملك خالد في الرياض، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين.
خلال الأيام القليلة الماضية، استمرت الهجمات على المطار باستخدام صواريخ باليستية. وفي أحدث الهجمات، أفاد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، تركي المالكي، بأن مقذوفاً “غير محدد” استهدف مبنى الركاب رقم 4 وأدى إلى نشوب حريق، بينما تم اعتراض صاروخ جوال بالقرب من المطار.
قبل نحو أسبوعين، أعلن التحالف عن اعتراض ستة صواريخ باليستية كانت تستهدف الطائف وينبع، في الوقت الذي أكدت فيه جماعة الحوثيين إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع عسكرية في جازان. ويصف معهد دراسات الحرب حملة القصف الحوثية بأنها تشمل هجمات باليستية وجوالة ومسيّرات، لكن التقارير لم تحدد نوع المقذوف الذي أصاب المطار.
وفي تعليقه على القدرات العسكرية للحوثيين، أشار فارع المسلمي، الخبير اليمني في معهد “تشاتام هاوس”، إلى أن هناك تقليلاً من شأن القوة العسكرية للجماعة. ورغم عدم توفر معلومات دقيقة حول مخزون الصواريخ الحوثية، فإن الأسماء المتداولة لا تعكس مستوى اليقين المطلوب، حيث تشمل أسلحة قديمة وأخرى مطورة.
تتراوح ترسانة الحوثيين من الصواريخ التكتيكية إلى الباليستية، حيث استخدموا راجمات “بي إم-27” وصواريخ باليستية من طراز “إس إس-21”. كما وثق “معهد واشنطن” استخدام الحوثيين لصواريخ “فروج-7” ونسخ متطورة من صاروخ “بدر”، بالإضافة إلى منظومة الصواريخ الباليستية بعيدة المدى مثل سلسلة “بركان”.
يشمل الترسانة الحوثية أيضاً صواريخ جوالة مثل “قدس-4″، والتي وصفت بأنها مشتقة من صواريخ إيرانية، فضلاً عن صواريخ مضادة للسفن. كما يمتلك الحوثيون صواريخ دفاع جوي، من بينها “صقر”، التي تُظهر خصائص مشابهة للصواريخ الإيرانية.
على صعيد سلاح المسيّرات، يُعتبر “صماد” و”قاصف” من أبرز