1
عربي ودولي

بن غفير يهدد بإحراق جثمان يحيى السنوار

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

توعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بإحراق جثمان يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة “حماس”، في حال توليه حقيبة وزارة الدفاع في الحكومة الإسرائيلية المقبلة. وأكد أنه سيعمل على إحداث تغيير جذري في النهج الأمني والعسكري المعمول به.

يأتي هذا التهديد في سياق مطالب بن غفير بتولي وزارة الدفاع بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وذلك في حال تمكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تشكيل الحكومة الجديدة. تتصاعد المنافسة السياسية داخل إسرائيل، مع بروز مواقف تتعلق بالأسرى والفلسطينيين والسياسة الأمنية.

في حديثه مع هيئة البث الإسرائيلية، أكد بن غفير أنه بعد استلامه حقيبة الدفاع، سيحرص على إحراق جثمان السنوار وجثامين من نفذوا هجوم 7 أكتوبر، مشددًا على ضرورة إحداث “تغيير جذري” في السياسات الحالية.

الجيش الإسرائيلي كان قد أعلن عن استهداف السنوار في 17 أكتوبر 2024 خلال اشتباك في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، وتم نقل جثمانه إلى إسرائيل بعد مقتله. وقد تم تحديد هويته عبر فحوص الحمض النووي وسجلات الأسنان، ولا تزال إسرائيل تحتفظ بجثمانه.

تولى السنوار رئاسة المكتب السياسي لحركة “حماس” وقيادتها في قطاع غزة قبل استشهاده، ويُعتبر من أبرز قادة الحركة. تأتي تصريحات بن غفير في ظل استمرار ملف احتجاز جثامين فلسطينيين لدى السلطات الإسرائيلية، حيث تم توثيق احتجاز 799 جثمانًا فلسطينيًا، بينهم 80 طفلًا، وفق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء.

كما أعلن بن غفير تأييده لإعدام أسرى فلسطينيين، بما في ذلك الأسير حسن سلامة، حيث ظهر في مقطع مصور وهو يوجه إليه تهديدات بالقتل. يربط بن غفير توليه حقيبة الدفاع بدفع هذه السياسات داخل الحكومة المقبلة.

علاوة على ذلك، يسعى بن غفير لتعزيز ما يسميه “الهجرة الطوعية” للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. وقد ربط في تصريحات سابقة بين توليه حقيبة الدفاع وتنفيذ سياسات تتعلق بالأسرى والفلسطينيين، في حال حصل حزبه على مشاركة في الحكومة المقبلة.

تزامنت هذه المواقف مع تحركات ميدانية لبن غفير، بما في ذلك اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية عند ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى