1
عربي ودولي

إيران تحدد أولويات مواجهة المرحلة المقبلة عبر رسائل جديدة من بزشكيان

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تمسك بلاده باستقلالها ووحدة أراضيها، محدداً أولويات المرحلة المقبلة في ظل التوترات والضغوط الخارجية المتزايدة.

وخلال كلمة له أمام اجتماع الجمعية العامة لأكاديمية العلوم الطبية، أشار بزشكيان إلى أن الحكومة تركز على تحسين الحوكمة، وتطوير القطاع الصحي، ودعم الاقتصاد والتنمية الاجتماعية. وأكد ضرورة الاستجابة لمطالب المواطنين والاستفادة من القدرات الوطنية لمعالجة الأزمات القائمة.

كما شدد على مسؤولية الحكومة تجاه الشعب، داعياً إلى توظيف الإمكانات العلمية والخبرات المتاحة لتحقيق التنمية وحل الأزمات، معتبراً أن الجامعات والمراكز العلمية تلعب دوراً محورياً في هذا الإطار.

وفي سياق متصل، أشار بزشكيان إلى أن دعم الفئات الأكثر ضعفاً يُعد من المبادئ الأساسية في سياسات الحكومة، موضحاً أن قضايا الفقر والبطالة والحرمان الجغرافي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين، مما يستدعي وضع سياسات تهدف لتقليل الفوارق وتحقيق العدالة الاجتماعية.

كما أكد أن تعزيز العدالة ومنع التمييز يُشكلان أساس نجاح الإدارة، مشيراً إلى أن تجاوز الأزمات يتطلب تعاون مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع.

وتطرق بزشكيان إلى التحديات التي واجهتها حكومته، بما في ذلك الأزمات في قطاعات المياه والكهرباء والطاقة والبيئة والنظام المصرفي، فضلاً عن ما وصفه بالاعتداءات الأخيرة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأوضح أن هذه التحديات كانت قادرة على إحداث أزمات واسعة، لكن الاعتماد على مشاركة الشعب والقدرات المتاحة ساهم في التعامل معها ووضع حلول تدريجية.

وفيما يتعلق بالتوترات الخارجية، صرح بأن استهداف القيادات والعلماء والقدرات العلمية الإيرانية يعكس محاولات لعرقلة تقدم البلاد، مؤكداً أن إيران ستواصل الدفاع عن مصالحها الوطنية.

ودعا بزشكيان إلى تجاوز الخلافات السياسية وتعزيز التعاون الداخلي، مشدداً على أن مشاركة الكفاءات والنخب تُعد عنصراً أساسياً لتحقيق التقدم.

كما أكد على دعم الشباب الإيراني وتهيئة الظروف أمامهم للنمو والمنافسة العالمية، مشيراً إلى أهمية دور النخب والباحثين في مواجهة التحديات المستقبلية.

وفي ختام تصريحاته، اعتبر أن تعزيز الوحدة الداخلية والحفاظ على التضامن الوطني يأتيان في مقدمة أولويات المرحلة الحالية، مشدداً على أن تماسك المجتمع يُمثل أهم عوامل الصمود في مواجهة الضغوط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى