المنتج هشام تحسين: “المايكرودراما ستشهد نمواً ملحوظاً بحجم يصل إلى 20 مليار دولار في السنوات القادمة”

وكالة باب العراق / أخبار الفن
أعلن المنتج هشام تحسين أن صناعة المايكرودراما تمثل فرصة استثمارية كبيرة في قطاع الترفيه، متوقعًا أن يتضاعف حجم هذا السوق ليصل إلى نحو 20 مليار دولار خلال السنوات القليلة المقبلة. وأشار إلى أن حجم سوق المايكرودراما عالميًا سيبلغ نحو 11 مليار دولار بحلول عام 2025، مع استمرار النمو بوتيرة متسارعة.
في حديثه عبر بودكاست “Zinsider” ضمن سلسلة حلقات بعنوان “أنا المنتج”، كشف تحسين عن رؤيته لمستقبل الدراما العربية، مؤكدًا أن المايكرودراما ستكون “التايكون” القادم الذي سيعيد تشكيل خريطة صناعة المحتوى والترفيه. ولفت إلى أن هذا السوق شهد نموًا بنسبة 115% خلال عام واحد، مما يجعله صناعة جديدة تفرض نفسها عالميًا، وستصل إلى المنطقة العربية عاجلًا أم آجلًا.
وأوضح تحسين أن سوق المايكرودراما يساوي تقريبًا ضعف سوق الإعلانات على قنوات البث المجاني عالميًا، والذي يتراوح بين 5.5 و6 مليارات دولار، معتبرًا أن هذه الأرقام تدعو العاملين في صناعة الدراما إلى إعادة التفكير في نماذج الإنتاج التقليدية.
وأشار إلى أن المايكرودراما بدأت في الصين، حيث تستحوذ السوق الصينية على نحو 6.9 مليار دولار من إجمالي السوق العالمي، قبل أن تنتشر في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وأوروبا، مع النمو السريع الذي تشهده تركيا في هذا المجال.
وشرح النموذج الاقتصادي للمايكرودراما، حيث يتكون المسلسل عادة من 50 إلى 90 حلقة قصيرة، لا تتجاوز مدة الحلقة ثلاث دقائق، ويتم تصوير العمل بالكامل خلال أربعة أيام تقريبًا، بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 45 ألف دولار.
وأضاف أن منصات المايكرودراما تعتمد نموذجًا مشابهًا للألعاب الإلكترونية، حيث يمكن للمشاهد متابعة عدد محدود من الحلقات مجانًا، ثم يختار بين مشاهدة الإعلانات للحصول على نقاط تتيح فتح حلقات جديدة، أو الدفع مقابل كل حلقة بمبالغ بسيطة، أو الاشتراك الشهري لمشاهدة جميع الأعمال.
وكشف تحسين عن تقدم شركته في التفاوض لإبرام شراكات مع منصات متخصصة في المايكرودراما، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات ستحقق ميزتين؛ الأولى الدخول كشريك في سوق عالمي ناجح، والثانية تصدير المحتوى العربي إلى منصات تمتلك ملايين المشتركين حول العالم.
وأكد أن التطور في تقنيات الدبلجة والترجمة جعل وصول الأعمال العربية إلى الجمهور العالمي أكثر سهولة، مشددًا على أن المايكرودراما تمثل أفضل بوابة لتصدير الدراما المصرية والعربية إلى الأسواق الدولية، وأن الوقت الحالي هو الأنسب لدخول هذا القطاع سريع النمو.



