1
عربي ودولي

“ريبيكا جرينسبان: أول امرأة ويهودية مرشحة لخلافة جوتيريش”

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

مع اقتراب انتهاء ولاية أنطونيو جوتيريش الثانية كأمين عام للأمم المتحدة في 31 ديسمبر 2026، بدأت ملامح المنافسة لخلافته تتضح، حيث تصدرت الكوستاريكية ريبيكا جرينسبان قائمة المرشحين في تصويت غير رسمي بمجلس الأمن.

حصلت جرينسبان، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، على 10 أصوات مؤيدة، مقابل 4 أصوات محايدة وصوت واحد معارض، خلال التصويت الذي جرى في 30 يوليو بمشاركة جميع أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، وفقاً لدبلوماسيين.

في المرتبة الثانية، جاءت وزيرة خارجية غيانا السابقة كارولين رودريجيز بيركيت، التي حصلت على 9 أصوات، بينما نال الأرجنتيني رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، 7 أصوات.

تتم عملية التصويت غير الرسمي من خلال اقتراع سري لكل مرشح، حيث يختار أعضاء مجلس الأمن بين ثلاث فئات: مؤيد، معارض، ومحايد.

تُستخدم في الجولات الأولى أوراق اقتراع موحدة، مما يتيح للدبلوماسيين معرفة مستوى التأييد والمعارضة لكل مرشح دون الكشف عن مصدر الأصوات السلبية من الدول الخمس الدائمة العضوية التي تملك حق النقض، وهي الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

تشير نتائج التصويت إلى أن جرينسبان حققت بداية مشجعة، إلا أن أهمية الصوت المعارض الوحيد ترتبط بهوية الدولة التي منحته، مما يزيد من حساسية الموقف إذا كانت تلك الدولة من الأعضاء الدائمين في المجلس.

حتى الآن، لم تُحدد هوية الدولة التي صوتت ضد جرينسبان، لكن حصولها على اعتراض واحد يمنحها موقعاً متقدماً في بداية السباق، الذي يُتوقع أن يصل إلى مرحلته الحاسمة في أكتوبر.

تخوض ريبيكا جرينسبان، البالغة 70 عاماً، السباق تحت شعار الدفاع عن التعددية والإصلاح، مشيرة إلى أنها واجهت تحديات متعلقة بالنوع الاجتماعي. وتؤكد إيمانها بدور الأمم المتحدة في مجالات السلام والتنمية وحقوق الإنسان.

تشغل جرينسبان حالياً رئاسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وقد وثقت الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وقد قررت الابتعاد عن مهامها كنائبة رئيس كوستاريكا حتى سبتمبر لتجنب تضارب المصالح أثناء حمل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى