زيارة السيسي تعزز العلاقات بين العراق وماليزيا
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
عقد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم اجتماعًا ثنائيًا مغلقًا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، في مجمع سري بردانا في بوتراجايا. يأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز العلاقات المصرية الماليزية وتحقيق شراكة استراتيجية بعد أكثر من ستة عقود من إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
تمكن الزعيمان خلال الاجتماع، الذي يأتي في سياق زيارة السيسي إلى ماليزيا التي تستغرق يومين، من مراجعة أوجه التعاون الثنائي واستكشاف مجالات جديدة للشراكة. كما تم تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الماليزية “برناما”.
تعتبر هذه الزيارة الأولى للرئيس السيسي إلى ماليزيا منذ توليه منصبه في يونيو 2014، ومن المتوقع أن تفتح آفاقًا جديدة للعلاقات الثنائية وتزيد من زخم التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وصل السيسي إلى مجمع سري بردانا في الساعة 12:58 ظهرًا، حيث شارك في عدد من الفعاليات الرسمية التي تهدف إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية. بدأ البرنامج بالتوقيع في سجل الزوار والتقاط الصور الرسمية، قبل أن يعقد الاجتماع المغلق مع أنور إبراهيم.
كان من المقرر أن يتناول الزعيمان في مباحثاتهما توسيع التعاون في القطاعات الرئيسية، مثل التجارة والاستثمار والتنمية الاقتصادية. كما تم مناقشة مقترح الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مما يعكس التزام البلدين بتعزيز تعاونهما.
تشهد العلاقات الاقتصادية بين ماليزيا ومصر نموًا ملحوظًا، حيث ارتفعت قيمة التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 74.7%، لتصل إلى 3.49 مليار رينجيت ماليزي (حوالي 870 مليون دولار أمريكي) خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026. كما احتلت مصر المرتبة السابعة بين أكبر الشركاء التجاريين لماليزيا في إفريقيا خلال عام 2025.
تأسست العلاقات الدبلوماسية بين كوالالمبور والقاهرة عام 1959، وشهدت تعاونًا وثيقًا في مجالات متعددة، بما في ذلك التعليم والتجارة والاستثمار، بالإضافة إلى المشاركة الفاعلة في المنصات الإقليمية والدولية.
المصدر: مصراوي