1
رياضة

الغامدي: الجماهير تتقبل الخسارة ولكن ترفض غياب الاستقرار

2

وكالة باب العراق | رياضة | فريق التحرير

وكالة باب العراق / الرياضة

تبدأ كل موسم رياضي مرحلة جديدة مليئة بالتوقعات والطموحات، حيث تتجه أنظار الجماهير نحو فرقها بآمال كبيرة في تحقيق البطولات. ومع التغييرات الفنية والإدارية التي تشهدها الأندية، تزداد حالة الترقب والجدل، مما يجعل الانطلاقة محط اهتمام واسع في الوسط الرياضي وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

أوضح الاستشاري النفسي الدكتور محمد الغامدي أن حالة الترقب والقلق التي تعيشها الجماهير تعد طبيعية في ظل هذه التغييرات. فارتباط الجماهير العاطفي بأنديتها يجعل أي تغيير في المدرب أو رحيل لاعبين مؤثرين أو التعاقد مع عناصر جديدة يثير تساؤلات حول قدرة الفريق على تحقيق الانسجام منذ الجولات الأولى.

تتضاعف المخاوف عندما تكون التطلعات مرتفعة، خاصة لدى الأندية التي تنافس على البطولات أو تسعى لتعويض إخفاقات المواسم السابقة. وأشار الغامدي إلى أن تأثير التغييرات يختلف من فريق لآخر، حيث تستفيد بعض الأندية من دماء جديدة وأفكار فنية، بينما تحتاج أخرى لوقت أطول للاستقرار.

وأكد أن الحكم على نجاح أو فشل أي مشروع في بدايته يعد متسرعاً، لأن بناء فريق متجانس يتطلب وقتاً وجهداً وصبراً. وبيّن أن قلق الجماهير هو ظاهرة نفسية طبيعية تنبع من الشغف والرغبة في رؤية الفريق بأفضل صورة، ويتحول هذا القلق إلى ترقب ممزوج بالأمل بانتظار إثبات الصفقات والمدربين الجدد لقدرتهم على صناعة الفارق.

وفيما يتعلق بما تريده الجماهير، أكد الغامدي أن الطموحات لا تقتصر على البطولات فقط، بل تشمل وجود “مشروع واضح المعالم، وأداء مقنع داخل الملعب، واستقرار إداري وفني”. كما أضاف أن الجماهير تتقبل الخسارة إذا شعرت بوجود عمل احترافي وخطة مستقبلية، لكنها ترفض التخبط وغياب الرؤية.

تحقيق الاستقرار يتطلب إدارة ناجحة تفصل بين النقد البناء وردود الفعل العاطفية. التواصل المستمر مع الجماهير وتوضيح الأهداف يعزز الثقة ويخلق بيئة هادئة. كما أن منح الأجهزة الفنية الوقت الكافي للعمل يعد من أهم عوامل النجاح.

وحذّر الغامدي من أن منصات التواصل قد تزيد الضغوط النفسية على اللاعبين والمدربين عندما تتحول النقاشات لأحكام متسرعة أو حملات انتقاد مبالغ فيها. واختتم بالتأكيد على أن نجاح الموسم لا يقاس بالنتائج الأولى فقط، بل بقدرة الأندية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى