مسؤول إسرائيلي يعلن عن إمكانية ضرب إيران قريباً دون الاعتماد على الضوء الأخضر الأمريكي

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أفاد مسؤول إسرائيلي بأن احتمالية اندلاع جولة جديدة من الضربات ضد إيران باتت قريبة، مشيراً إلى أن هذه العمليات قد تتم بموافقة أمريكية أو بدونها. تأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه جهود الوسطاء الدوليين لتهدئة التوترات بين واشنطن وطهران.
وأوضح المسؤول، الذي لم يكشف عن هويته، أن إيران تسارع إلى تفعيل برنامجها النووي في ظل التهديدات المحتملة، مشيراً إلى رصد تكثيف لمحاولات نقل وتحصين المشروع النووي في جبل الفأس بالقرب من منشأة نطنز.
وأكد المسؤول أن إسرائيل مستعدة عسكرياً للدفاع والهجوم في حال تجدد الحرب على إيران أو في أي جبهة أخرى. كما أشار إلى أن قوات الاحتلال ستقوم باستهداف المنشآت النووية الإيرانية إذا تجاوزت طهران الخطوط الحمراء، سواء بالتعاون مع الولايات المتحدة أو بشكل منفرد.
وفي سياق متصل، شدد المسؤول على قوة التنسيق مع الجانب الأمريكي، مشيراً إلى أن الضغوط الاقتصادية على إيران والخلافات الداخلية قد تدفعها إلى اتخاذ ردود عسكرية في المنطقة، بما في ذلك ضد إسرائيل.
رأى المسؤول أن الحل الحقيقي لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي يكمن في إسقاط النظام الإيراني الحالي. كما اعتبر أن الحصار الاقتصادي الأمريكي يحقق نجاحاً كبيراً، مما قد يؤدي إلى ضعف النظام الإيراني بشكل أسرع مما يتوقعه الكثيرون.
وأشار المسؤول إلى أن الانتخابات الإيرانية لا تمثل عاملاً حاسماً في صنع القرار بشأن إيران. كما أكد أن إسرائيل لا ترى فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، على الرغم من استمرار الاتصالات، مفسراً ذلك بمماطلة طهران ورهاناتها على التطورات السياسية في أمريكا وإسرائيل.
تأتي هذه التصريحات بعد تحذيرات من الحرس الثوري الإيراني من أن أي هجوم جديد على البلاد قد يؤدي إلى تغيير “جغرافيا الحرب” ونوعية الأسلحة المستخدمة. كما أشار أحد مستشاري المرشد الأعلى الإيراني إلى إمكانية توسيع النزاع إذا اقتضت الحاجة.
على صعيد آخر، عُقدت مفاوضات بين إيران وأمريكا في نيويورك عبر الوسيط القطري، إلا أن هذه المحادثات لم تسفر عن أي توافق، وسط استمرار الخلافات حول عدة قضايا، منها مضيق هرمز، وغياب الثقة بين الطرفين.
المصدر: مصراوي



