الحرس الثوري: أمريكا وإسرائيل غير قادرتين على خوض حرب جديدة

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أكد العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، أن الحرس الثوري مستعد لخوض حرب طويلة، مشيرًا إلى أن التقديرات الإيرانية تشير إلى عدم قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على خوض حرب جديدة، رغم استمرار الحرب الأخيرة.
جاءت تصريحات محبي خلال زيارة له إلى مبنى وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، حيث التقى مديرها العام حسين جابري أنصاري. تناول اللقاء نتائج الحرب الأخيرة والتقديرات الإيرانية بشأن تداعياتها.
وأوضح محبي أن تقييم نتائج الحرب يتطلب تحديد الأهداف التي سعى الطرف الآخر لتحقيقها، ومقارنتها بالنتائج الفعلية على الأرض، واعتبر أن هذا النهج هو الأساس لتحديد حصيلة المواجهة.
وأشار إلى أن الأهداف التي أعلنتها إسرائيل والولايات المتحدة تضمنت دفع إيران للاستسلام غير المشروط، وتقسيم البلاد، وتفكيكها، وتقليص قدراتها الصاروخية، بالإضافة إلى تدمير برنامجها النووي والسيطرة على ثرواتها الوطنية.
كما ذكر أن الأهداف شملت إخضاع إيران للإملاءات الأمريكية وإعادتها إلى أوضاع ما قبل انتصار الثورة الإسلامية، معتبرًا أن هذه الأهداف تعكس طبيعة ما سعت الولايات المتحدة وإسرائيل لتحقيقه خلال المواجهة الأخيرة.
وأكد محبي أن إيران نجحت في منع تحقيق هذه الأهداف، وحققت ما وصفه بـ”هزائم استراتيجية” للخصم، مشيرًا إلى أن إحدى أبرز النتائج كانت مرتبطة بمضيق هرمز، حيث تمكنت إيران من تحويله إلى ورقة ضغط في مواجهة خصومها.
وذكر أن مضيق هرمز كان مفتوحًا طوال العقود الماضية، حيث كانت تعبره يوميًا عشرات السفن، بما في ذلك السفن والمعدات العسكرية، إلا أن الوضع تغير خلال الحرب الأخيرة، مما منح المضيق دورًا جديدًا في المواجهة.
المصدر: مصراوي



