أمريكا تطلب من موظفيها مغادرة السعودية مع استئناف جزئي للرحلات في الرياض
وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية قراراً يقضي بمغادرة موظفي الحكومة غير الأساسيين وعائلاتهم من المملكة العربية السعودية اعتباراً من 23 أكتوبر، وذلك بسبب المخاطر الأمنية الناجمة عن هجمات الحوثيين.
وأفادت البعثة الأمريكية في السعودية، في تنبيه أمني، بأن الحوثيين المدعومين من إيران قد قاموا بأعمال عدائية ضد المملكة، شملت هجمات على مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين واضطرابات شديدة في حركة السفر.
وحذرت البعثة من إمكانية تصاعد الأعمال العدائية بشكل سريع، مشيرة إلى أنه يتعين على موظفي الحكومة الأمريكية في السعودية الحصول على إذن خاص من رئيس البعثة لاستخدام أي مطار في المملكة، بعد الهجمات الأخيرة التي استهدفت المطارات.
كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، عن هذا القرار في منشور له على منصة “إكس”. وأوضح مصدر دبلوماسي أن بعض عائلات موظفي السفارات الأمريكية قد تُسحب أيضاً من الإمارات والأردن وقطر والبحرين، لكن بيجوت أكد أن أمر المغادرة يقتصر على السعودية فقط.
وفي سياق متصل، أعلن مطار الملك خالد الدولي في الرياض عن إعادة فتح جزئية اعتباراً من 25 أكتوبر للرحلات الداخلية وبعض الرحلات الدولية، بعد تعليق عملياته في 10 أكتوبر إثر هجوم تبناه الحوثيون وأسفر عن مقتل 13 شخصاً.
وأكد التنبيه أن مطاري الملك عبد العزيز الدولي في جدة والملك فهد الدولي في الدمام يعملان رغم بعض التأخير وإلغاء الرحلات. ودعت البعثة المواطنين الأمريكيين إلى توخي الحذر عند استخدام المطارات السعودية والتحقق من مواعيد رحلاتهم مع شركات الطيران.
في المقابل، جدد المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، تحذيره لشركات الطيران وموظفي المطار من استخدام مطار الرياض، مؤكداً أنه لا يزال هدفاً عسكرياً.
وكان الحوثيون قد أعلنوا عن استهداف ثلاثة مطارات سعودية خلال 24 ساعة، بالإضافة إلى منشأتين نفطيتين وخط أنابيب وقاعدة جوية، دون أن يصدر أي تعليق رسمي من الأطراف المعنية.
المصدر: مصراوي