1
عربي ودولي

الجيوش الأوروبية تعزز قدراتها العسكرية بتصنيع الصواريخ وأنظمة الاعتراض نتيجة حرب أوكرانيا

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تسعى الجيوش الأوروبية بشكل متزايد لتطوير صواريخ وأنظمة اعتراض منخفضة التكلفة، في ضوء الدروس المستفادة من الصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط، والتي أظهرت محدودية المخزونات من الأسلحة المتقدمة.

أبرزت الهجمات الروسية اليومية على أوكرانيا الحاجة الملحة لتجديد المخزونات العسكرية، حيث أظهرت أن الصراعات الحديثة تتطلب استهلاك الأسلحة بوتيرة أسرع مما يمكن للدول تعويضه. وأشار دوجلاس باري من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية إلى أن التقديرات بشأن كفاية المخزونات قد تكون مضللة.

على الرغم من التركيز على إنتاج كميات محدودة من الأسلحة المتطورة، تسعى الحكومات الآن إلى تسريع تطوير أنظمة منخفضة التكلفة يمكن إنتاجها بأعداد كبيرة، بالتوازي مع الأسلحة المتقدمة التي تنتجها شركات مثل لوكهيد مارتن وإم بي دي إيه وراينميتال.

من جهة أخرى، أكدت مجموعة من الشركات الناشئة في قطاع الدفاع قدرتها على تلبية الطلب من خلال تطوير صواريخ وأنظمة اعتراض بأسعار معقولة. وفي يونيو، طلبت هولندا 700 صاروخ موجه من طراز “روتا بلوك 2” من شركة “ديستينوس” لدعم أوكرانيا، في حين منحت وزارة الدفاع البريطانية عقودًا لصواريخ اعتراض من طراز “سكاي هامر”.

تتبع أوكرانيا استراتيجية متعددة الطبقات للتصدي للهجمات، حيث تستخدم مجموعة من الأنظمة لمواجهة الطائرات المسيرة والصواريخ. وأوضح ستيفن باريت، الرئيس التنفيذي لشركة “كامبريدج إيروسبيس”، أن تكاليف مواجهة الهجمات التقليدية قد تكون مرتفعة للغاية.

يهدف بعض المسؤولين إلى خفض تكلفة الاعتراض الناجح من 20 مليون يورو إلى ما بين مليون ومليوني يورو. وأوضحت شركة “فاير بوينت” الأوكرانية أنها تسعى لبناء نظام اعتراض للصواريخ الباليستية بتكلفة تقل عن مليون يورو.

بينما كشفت شركة “لوكهيد مارتن” عن صاروخ باتريوت منخفض التكلفة، إلا أن تكلفته لا تزال أعلى من الأهداف التي حددتها الشركات الناشئة. وتركز الأنظمة الجديدة بشكل أساسي على الطائرات المسيرة وصواريخ كروز.

تتلقى الشركات الناشئة دعمًا متزايدًا من المستثمرين، حيث جمعت شركة “كامبريدج إيروسبيس” 300 مليون

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى