توغل إسرائيلي جديد في سوريا يشمل تفتيش واستجواب مدنيين باستخدام 30 آلية

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
توغلت قوة إسرائيلية تضم نحو 30 آلية عسكرية في ريف القنيطرة، في تصعيد ميداني جديد داخل الأراضي السورية. العملية شملت تفتيش مناطق واستجواب مدنيين، وسط حالة من التوتر.
أفادت مصادر أهلية في القنيطرة لقناة “آر تي” بأن التوغل وقع في قرية أم باطنة، ويعتبر من أكبر عمليات التوغل التي شهدتها المنطقة مؤخراً.
وذكرت المصادر أن العملية بدأت بعد منتصف ليل السبت–الأحد، حيث انتشر عناصر القوة الإسرائيلية في أحياء القرية وأقاموا حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بين أم باطنة وبلدة جبا، مما أدى إلى توقف حركة السير والتزام الأهالي منازلهم.
كما قامت دورية إسرائيلية باستجواب أحد المدنيين خلال العملية، بينما قامت قوة أخرى بتفتيش ثكنة عسكرية مهجورة في محيط القرية، وسط ترقب من السكان.
وانتهت القوات الإسرائيلية من عمليات التفتيش والاستطلاع قبل أن تنسحب باتجاه قاعدة العدنانية، دون ورود معلومات عن وقوع اشتباكات أو تسجيل خسائر بشرية.
في سياق متصل، كانت هناك تقارير عن توغل دورية إسرائيلية في منطقة وادي معرية بريف درعا الغربي، حيث أطلقت النار على مزارعين، مما أثار حالة من الذعر بينهم.
تستمر إسرائيل في خرق اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، من خلال التوغل في مناطق الجنوب السوري وتنفيذ مداهمات واعتقالات بحق المدنيين، وفقاً لمصادر سورية. وتؤكد دمشق على مطالبتها بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، مشددة على أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري تُعتبر باطلة وفق القانون الدولي.
المصدر: مصراوي



