1
منوعات

اكتشاف كائن إسفنجي ضخم يعود تاريخه لأكثر من ألفي عام

2

وكالة باب العراق / منوعات

اكتشف فريق بحثي تابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية أكبر إسفنجة بحرية معروفة في العالم، تنتمي إلى عائلة الإسفنج الزجاجي، وذلك خلال استكشافهم للنصب البحري الوطني “بابهانوماكواكيا” قبالة هاواي، على عمق 2130 مترًا.

كشفت دراسة علمية نشرت في دورية (Marine Biodiversity) عن أبعاد هذه المستعمرة الاستثنائية، حيث بلغ طولها 3.7 أمتار، وعرضها 2.1 متر، وارتفاعها 1.5 متر، مما يعادل حجم شاحنة صغيرة. وقد تمثل هذه الإسفنجة واحدة من أكبر الكائنات المكتشفة في أعماق المحيط الهادئ.

جاء الاكتشاف خلال بعثة “هوهونو مونا” باستخدام المركبة المسيرة عن بعد “ديب ديسكفرر” التابعة لسفينة “أوكيانوس إكسبلورر”. وقد استخدم الباحثون شعاعين ليزريين لقياس ارتفاع وعرض الإسفنجة، بينما تم تحديد الطول من خلال صور التقطتها المركبة المرافقة “سيريوس”.

تجاوزت قياسات الإسفنجة الرقم القياسي السابق لمستعمرة من الإسفنج الزجاجي، التي تم العثور عليها في مياه ضحلة قبالة غرب كندا، حيث كانت تلك المستعمرة بطول 3.4 أمتار وعرض 0.5 متر وارتفاع 1.1 متر.

ورغم حجم الكائن الضخم، لم يقم الباحثون بجمع عينة من الإسفنجة الرئيسية لتجنب إتلافها، بل أخذوا عينة أصغر من موقع قريب يُعتقد أنها من نفس الفصيلة. وأظهر الفحص المجهري للهياكل السيليكونية (الشويكات) انتماءها لعائلة الإسفنج الزجاجي، لكن لم يتم تحديد نوعها الدقيق حتى الآن.

تستمد هذه الكائنات اسمها من الهياكل السيليكا الدقيقة التي تشكل أجسامها، والتي تعمل كمرشحات عملاقة لماء البحر لاستخلاص الغذاء. أما بالنسبة لعمرها، فلا تزال التقديرات غير حاسمة، لكن الدراسات تشير إلى إمكانية تجاوز عمر الإسفنج البرميلي العملاق حاجز 2300 عام.

وذكر عالم الأحياء البحرية في “نوا”، دانيال فاغنر، أن العثور على أشكال حيوية بهذا الحجم في الأعماق البكر يؤكد على وجود مساحات غير مستكشفة من كوكب الأرض، مما يفتح آفاقًا جديدة لفهم البيئات البحرية العميقة.

المصدر: ميل نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى