1
عربي ودولي

استنفار إسرائيلي على حدود لبنان تحسبًا للتصعيد العسكري

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

تواصل طائرات ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات مكثفة على مناطق عدة في جنوب لبنان، في خطوة تهدف إلى تعزيز جاهزيته العسكرية وسط أجواء ميدانية متوترة. وقد استنفرت قوات الاحتلال على الحدود الشمالية تحسباً لاندلاع مواجهة واسعة مع “حزب الله”.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، اليوم الأحد، بأن القصف استهدف أطراف بلدتي “زوطر الشرقية” و”ميفدون”، بالإضافة إلى بلدة المنصوري جنوبي البلاد. كما أشارت الوكالة إلى أن القنابل الفوسفورية أدت إلى اندلاع حرائق في حقول الزيتون وبساتين الحمضيات بالقرب من بلدتي “مجدل زون” و”بيوت السياد”.

من جهة أخرى، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن حالة التأهب في شمال إسرائيل لا تستند إلى تحذير محدد، بل تأتي بناءً على تقديرات عسكرية تشير إلى أن “حزب الله” يعيد تنظيم صفوفه ويعمل على إعادة تسليح نفسه، رغم تعرض قدراته لضربات واسعة.

وأوضحت الهيئة أن إصابة جنديين إسرائيليين بعبوة ناسفة زُرعت قبل وقف إطلاق النار كشفت عن إمكانية أن تشكل البنية التحتية القديمة الموجودة في المنطقة تهديداً مباشراً لقوات الاحتلال. ولم يرصد جيش الاحتلال، حتى الآن، أي قوات تابعة لـ”حزب الله” تشكل تهديداً مباشراً خارج خط انتشاره.

عزز جيش الاحتلال قواته على الجبهة الشمالية ورفع من جاهزية وحدات الاحتياط، ووضع خططاً تتيح له الانتقال سريعاً من الوضع الدفاعي إلى الهجومي خلال فترة العطلة. ونقل عن مصدر عسكري قوله: “إذا فُوجئنا، فلن نُهزم”.

تأتي هذه التطورات بعد إعلان جيش الاحتلال، أمس السبت، عن مهاجمة بنى تحتية لـ”حزب الله” في جنوب لبنان رداً على تفجير عبوة ناسفة استهدفت آلية تابعة لقواته في المنطقة الأمنية. وأكدت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، أن الانفجار أدى إلى إصابة جنديين بجروح طفيفة.

تعكس هذه الأحداث استمرار التوتر على “الجبهة اللبنانية”، حيث تتبادل إسرائيل و”حزب الله” الهجمات، مما يثير المخاوف من اتساع نطاق التصعيد، خاصة مع تعزيز إسرائيل لقواتها واستعداداتها العسكرية في ظل تقييمات أمنية تتعلق بإعادة تنظيم “حزب الله” لقدراته في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى