استعدادات لعملية برية في غزة وتهديدات بالتهجير من قبل جيش الاحتلال

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية
رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي مستوى جاهزيته لعملية برية جديدة في قطاع غزة، في ظل تعثر المفاوضات السياسية. وقد ربط وزير الدفاع يسرائيل كاتس بين استكمال المهام العسكرية وعمليات تهجير السكان الفلسطينيين.
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن حركة “حماس” لا تزال تحتفظ بقدراتها العسكرية بعد مرور نحو ثلاثة أعوام على أحداث 7 أكتوبر 2023، وتسيطر على مساحات واسعة من القطاع.
وأوضحت الصحيفة أن استمرار الحركة في الاحتفاظ بسلاحها وعدم تفكيكه كما تأمل الإدارة الأمريكية، يدفع جيش الاحتلال للاستعداد لاستئناف القتال. وأعرب كاتس عن قناعة المستويات السياسية والعسكرية باستحالة تخلي الحركة عن ترسانتها أو تدمير شبكة أنفاقها بمحض إرادتها.
كما أكد كاتس استعداد جيش الاحتلال لتلقي التعليمات للتحرك نحو تصفية قدرات الحركة، مشيراً إلى إمكانية استغلال ذلك لفرض مخططات الهجرة، رغم الإخفاق في إيجاد دولة تقبل باستقبال سكان القطاع الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة.
وأفادت الصحيفة أن جيش الاحتلال يسعى لترسيخ مواقع سيطرة دائمة في عمق القطاع، مع الحفاظ على وتيرة هجومية مرتفعة تشمل الاغتيالات وتدمير مخازن السلاح، بهدف الضغط التفاوضي على الحركة.
وأشارت المعطيات الميدانية إلى أن قيادة الاحتلال ترفض تحويل نشاطها في غزة إلى وجود دفاعي روتيني، خشية من تراجع جاهزية القوات، وفضلت المبادرة بشن ضربات مستمرة لإبقاء الجبهة مشتعلة، مع تطبيق إجراءات إطلاق نار مشددة عند الحدود المعروفة باسم “الخط الأصفر”.
المصدر: مصراوي



