1
عربي ودولي

ارتفاع عدد ضحايا حريق العبارة في الفلبين إلى 35 قتيلاً

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

ارتفعت حصيلة ضحايا الحريق الذي اندلع في عبّارة ركاب قبالة سواحل الفلبين إلى 35 قتيلًا، حيث تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال المزيد من الجثث. ولا يزال 54 شخصًا في عداد المفقودين.

وقع الحريق مساء الأربعاء في العبّارة “إم في جون أستر” قرب مقاطعة بالاوان، بينما كانت تحمل على متنها 134 شخصًا، بينهم 117 راكبًا و17 من أفراد الطاقم.

أظهرت صور نشرها خفر السواحل الفلبيني الأجزاء المتفحمة من العبّارة، بالإضافة إلى رفات بشرية ورماد وقطع معدنية محترقة، بما في ذلك سيارة.

واجهت فرق الإنقاذ صعوبات في دخول العبّارة يوم الخميس بسبب ارتفاع درجات الحرارة وكثافة الدخان، مما أدى إلى إبطاء عمليات البحث عن الركاب الذين قد يكونون عالقين داخلها. وأعيدت جهود البحث يوم الجمعة، مع ارتفاع عدد الوفيات إلى 35 بعد انتشال المزيد من الجثث.

كانت العبّارة قد أبحرت من العاصمة مانيلا، وكانت على بعد حوالي 7.4 كيلومترات من قرية توردا، بالقرب من وجهتها في كورون بمقاطعة بالاوان، عندما أُبلغ عن اندلاع الحريق. ولم يتم تحديد سبب الحريق حتى الآن.

وفقًا لقائمة الركاب، كان على متن العبّارة 134 شخصًا، بينهم 117 راكبًا و17 من أفراد الطاقم. يبلغ طول السفينة 53 مترًا، وقد صُممت لاستيعاب 306 ركاب و27 من أفراد الطاقم.

أفاد خفر السواحل بأن راكبين ورد اسماهما في القائمة أبلغا السلطات أنهما لم يصعدا إلى متن العبّارة من الأساس.

تُعد كورون وجهة سياحية شهيرة، معروفة بمياهها الصافية ومنحدراتها الجيرية. وتستخدم العبارات على نطاق واسع للتنقل بين جزر الأرخبيل الفلبيني، حيث لا تُعتبر حوادث الملاحة البحرية أمرًا نادرًا في البلاد بسبب العواصف وسوء صيانة بعض السفن.

في عام 1987، غرقت العبّارة “دونا باز” بعد اصطدامها بناقلة وقود، مما أسفر عن مقتل أكثر من 4300 شخص، في واحدة من أكثر الكوارث البحرية فتكًا في تاريخ الملاحة خلال وقت السلم.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى