1
عربي ودولي

رئيس وزراء إسرائيل الأسبق يوضح تفاصيل تدمير المفاعل النووي السوري

2

وكالة باب العراق / شؤون عربية ودولية

كشف إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، عن تفاصيل جديدة تتعلق باستهداف الموقع النووي السوري في دير الزور. وأوضح أولمرت في مقال نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن إسرائيل لم تكن تمتلك معلومات استخباراتية دقيقة حول الأنشطة السرية التي كانت تجريها سوريا في ذلك الموقع.

وأشار أولمرت إلى أن ضابطة متدربة في الموساد، التي أصبحت لاحقاً شخصية بارزة في الجهاز، كانت قد أبلغت عن تحركات مريبة تتعلق بعدد من الشخصيات، من بينهم إبراهيم عثمان، المسؤول عن ملف الطاقة النووية في سوريا، واللواء محمد سليمان، الذي اغتالته قوة إسرائيلية خاصة في عام 2008.

ولفت أولمرت إلى أن الولايات المتحدة أيضاً لم تكن تمتلك معلومات استخباراتية كافية حول هذا الموضوع. وأوضح أن رئيس الموساد في ذلك الوقت، مئير داغان، كان قد استهزأ بفكرة امتلاك سوريا لبرنامج نووي، لكنه اقتنع لاحقاً بضرورة تخصيص موارد لمراقبة الوضع بعد ظهور أدلة ملموسة.

كما أكد أولمرت أن الموقع كان يُعتقد أنه مهجور، وأنه خضع للمراقبة خلال زيارات من شخصيات كورية شمالية وآخرين. وأشار إلى أن الضابطة التي كانت على وشك الفصل من الخدمة أثبتت صحة معلوماتها، حيث كانت تحركاتها دقيقة ومهمة.

بحلول مارس 2007، لم يتلقَ أولمرت أي تحذيرات واضحة تشير إلى أن سوريا كانت تعمل على بناء مفاعل نووي. وفي نهاية ذلك الشهر، طلب منه رئيس الموساد ونائبه الموافقة على عملية تهدف للحصول على أدلة حاسمة، والتي تم تنفيذها بنجاح.

تضمنت العملية استهداف غرفة إبراهيم عثمان أثناء زيارته لإحدى الدول الأوروبية، حيث تم الحصول على قرص صلب كان بحوزته. وأكد أولمرت أن العملية كانت مغامرة استخباراتية محفوفة بالمخاطر، لكن نجاحها كان له تأثير كبير على مجريات الأحداث.

في ختام مقاله، أشار أولمرت إلى استهانة بعض المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين بالمعلومات التي قدمتها الضابطة، محذراً من أن إصرارها وتصميمها كانا حاسمين في مواجهة التهديد النووي المحتمل من سوريا.

المصدر: مصراوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى